جماهير الثالثة شمال تزلزل مدرجات إستاد القاهرة قبل مواجهة الجيش الملكي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهد استاد القاهرة الدولي أجواء حماسية استثنائية قبل انطلاق مواجهة أمام الجيش الملكي في ختام دور المجموعات من بطولة موسم 2025-2026، حيث أشعلت جماهير الثالثة شمال المدرجات بهتافات متواصلة دعماً للفريق الأحمر.
وقبل صافرة البداية، حرص إمام عاشور على التوجه إلى المدرجات لتقديم اعتذاره لجماهير الأهلي، بعدما اصطحبه وليد صلاح الدين، مدير الكرة، من أجل توضيح موقفه بشأن عدم مرافقة بعثة الفريق في رحلتها السابقة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز دون إذن مسبق.
ووجّه اللاعب رسالة مباشرة للجماهير، مؤكدًا تقديره الكامل لهم بإشارة أوضح خلالها أنهم «فوق رأسه».
https://youtube.com/shorts/2jGBjnUYTpM?si=FXB7s0Kh05i_RTKC
وعلى الصعيد الفني، أعلن الجهاز الفني للأهلي تشكيل الفريق للمباراة، وجاء على النحو التالي:
حراسة المرمى: مصطفى شوبير
خط الدفاع: كوكا، ياسين مرعي، ياسر إبراهيم، محمد هاني
خط الوسط: مروان عطية، أليو ديانج، محمد علي بن رمضان، طاهر محمد، أشرف بن شرقي
خط الهجوم: مروان عثمان
في المقابل، بدأ الجيش الملكي اللقاء بتشكيل ضم:
حراسة المرمى: أحمد رضا التجناوتي
خط الدفاع: تو كارنيرو، فالو ميندي، يونس عبد الحميد، أنس باش
خط الوسط: عبد الفتاح حدراف، مروان لوادني، محمد ربيع حريمات، يوسف الفحلي
خط الهجوم: حمزة خابا، زين الدين دراك
ويدخل الأهلي المباراة متصدرًا المجموعة برصيد 9 نقاط، متقدمًا على الجيش الملكي صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط، ويسعى الفريق الأحمر لتحقيق الفوز أو التعادل من أجل إنهاء الدور الأول في الصدارة قبل انطلاق منافسات ربع النهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي الجيش الملكي دوري أبطال إفريقيا الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.