المكلا.. حملة أمنية تسفر عن ضبط أسلحة وذخائر وممنوعات والإطاحة بمطلوبين خطرين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست/ المكلا:
تمكنت نقاط الكتيبة الثانية في لواء النخبة الحضرمي، التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، خلال الأيام الأخيرة الماضية من ضبط عدد من الأسلحة والذخائر والممنوعات، إلى جانب إلقاء القبض على عدد من المطلوبين أمنياً، وذلك أثناء مهام التفتيش الروتينية ومتابعة التحركات المشبوهة في نقاط بلفقيه وجول مسحة وشارع الستين العسكرية بمدينة المكلا.
وأسفرت العمليات عن ضبط ١٩ صندوق ذخيرة لسلاح الدشكا أمريكي، و٢ مسدس ربع معدل، وعدد من قواعد ومساند الدشكا، إضافة إلى ٤ مساند هاون، و٦٠٠ طلقة كلاشنكوف مع مخازن رصاص، و١٠٠ طلقة معدل مع صفائح، فضلاً عن عدد من قذائف الهاون وقذائف آر بي جي.
كما تمكن أفراد النقاط العسكرية من ضبط كميات من المواد الممنوعة شملت الحشيش ومادة الشبو وقوارير خمر مستوردة، إلى جانب القبض على عدد من المطلوبين أمنياً، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وأشاد قائد الكتيبة الثانية، وحيد سالم بارميل، بمستوى الجاهزية والانضباط العالي الذي يتحلى به أفراد النقاط، مؤكداً أن هذه النجاحات تأتي نتيجة اليقظة الدائمة والشعور العالي بالمسؤولية لدى منتسبي الكتيبة في حماية المواطنين وصون أمن واستقرار المحافظة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: عدد من
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts