مسقط- الرؤية

أعلن الطيران العُماني إطلاق خط طيران مباشر جديد يربط بين دبي ومدينة صلالة ابتداء من 3 يوليو 2026، بواقع ثلاث رحلات أسبوعية على مدار العام، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الجوي مع محافظة ظفار وتوسيع خيارات السفر للمواطنين والمقيمين والزوار الدوليين بالتزامن مع انطلاق موسم الخريف. وسيكون الحجز متاحاً اعتبارا من 16 فبراير 2026، تمهيدا لانطلاق الخدمة في 3 يوليو القادم، إذ يأتي تدشين هذا الخط استجابةً للطلب المتنامي على السفر بين صلالة ودبي، وتأكيداً على التزام الطيران العُماني المستمر بتطوير شبكة الربط المحلية وتعزيز الممرات الجوية الإقليمية عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني: "إن إطلاق رحلاتنا المباشرة بين دبي وصلالة يجسد التزامنا الاستراتيجي بتعزيز الربط الإقليمي بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لسلطنة عمان، ومع تزايد الطلب على الرحلات من وإلى صلالة، نسعى جاهدين لرفع سعتنا المقعدية حيثما أمكن، لتوفير خيارات سفر مرنة تسهم بشكل فاعل في رفد النمو السياحي والنشاط الاقتصادي في المحافظة. سيظل الطيران العماني دائماً مُمكّناً رئيسياً لشبكة الربط والتنويع الاقتصادي ضمن مستهدفات رؤية عُمان 2040".

وضمن استراتيجيته لمواصلة خدمة الوجهات الأكثر شعبية في السلطنة مع التركيز على الكفاءة والاعتمادية، يواصل الطيران العماني زيادة سعته المقعدية لمواكبة الطلب المرتفع؛ حيث شهد شهر يناير 2026 زيادة بنسبة 20% في عدد المقاعد المتاحة إلى صلالة مقارنة بالعام السابق. كما تم رفع السعة بنسبة 15% خلال موسم خريف 2025 لضمان انسيابية وصول الزوار خلال الذروة السياحية.

يشار إلى أن الناقل أطلق مؤخرا أولى رحلاته المباشرة (العارضة) بين موسكو وصلالة، مستهدفاً السوق السياحي الروسي المتنامي، ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في جلب أكثر من 7,000 زائر إلى المحافظة، مما يوفر دعماً ملموساً لشركات السياحة والشركات المحلية.

كما يعتزم الطيران العماني إجراء تحسينات إضافية على جدول رحلاته، بما في ذلك توسيع الخدمات خلال شهر رمضان المبارك، لمنح الضيوف مرونة أكبر وخيارات سفر متنوعة طوال العام.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الطیران الع الع مانی

إقرأ أيضاً:

واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء

واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.

جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.

وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.

وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.

ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.

كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.

وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.

وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.

وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.

وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.

يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.

وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.

ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.

كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.

ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • واشنطن تحذر مواطنيها بإسرائيل والشرق الأوسط من احتمال إلغاء رحلات
  • هرمز بين التهدئة والحسابات العسكرية.. ماذا حقق الوفد العماني في طهران؟
  • وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا ضربات مباشرة داخل إيران
  • إعلام إيراني: وفد عُماني يصل طهران لبحث إدارة هرمز
  • «زووم» تطرح «الترجمة الصوتية» في الاجتماعات الافتراضية
  • واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي