محمد سراج الدين ينتقد تجاوزات الجماهير ويحذر من عواقبها على الأهلي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
وجّه محمد سراج الدين، عضو مجلس إدارة الأهلي السابق، رسالة تحذيرية عقب أزمة جماهير الأهلي مع لاعبي الجيش الملكي، خلال مواجهة الفريقان اليوم بالجولة السادسة والأخيرة من بطولة دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تتكرر في توقيتات حساسة وقد تُكلف النادي خسائر فنية وإدارية جسيمة.
وكتب سراج الدين، عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، إن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن تجاوزات مشابهة حدثت من قبل في مباريات كانت نتائجها محسومة، واستدعت حينها تدخلات وعقوبات كادت تؤثر سلبًا على مشوار الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
وأضاف أن مباراة الجيش الملكي شهدت تحذيرات مسبقة بضرورة الالتزام وعدم تجاوز الخطوط، خاصة أن التأهل كان قد حُسم بالفعل، إلا أن غياب القيادة الواعية داخل المدرجات أدى إلى تكرار الأخطاء نفسها، مؤكدًا أن المدرج بلا وعي أو قيادة حقيقية يشبه فريقًا مفككًا يفتقد الانسجام والقائد.
وأوضح عضو مجلس إدارة الأهلي أن تجاهل المشكلة أو الاكتفاء بتغيير المسميات والشعارات دون معالجة حقيقية للجذور لن يؤدي إلى حل، مشددًا على أن “المسكنات” لا تعالج الأزمات المتراكمة، وأن المواجهة الصريحة هي الطريق الوحيد لتفادي تكرار هذه الوقائع.
واختتم سراج الدين رسالته بالتأكيد على ضرورة تجاوز آثار هذه المباراة بسلام، متمنيًا ألا يدفع النادي الأهلي ثمن مثل هذه التصرفات في المرحلة المقبلة من المنافسات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي دوري أبطال إفريقيا جماهير الأهلي محمد سراج الدين الجيش الملكي الكرة الإفريقية المدرجات سراج الدین
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.