وافق مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي على بناء مطار دولي جديد في منطقة صقلج القريبة من قطاع غزة، إلى جانب مطار آخر قيد الإنشاء في الشمال قرب الحدود اللبنانية.

سفير الصومال بالقاهرة: دور مصري محوري في دعم بلادنا على المستويين العربي والدوليالأردن: تحويل أراضي في الضفة الغربية إلى أملاك دولة تقوض لفرص تحقيق السلام

وأوضح نتنياهو- الذي يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة- في تصريحات متلفزة للوزراء، اليوم الأحد، بخصوص المطارين المقررين في صقلج ورامات ديفيد: "بهذه الطريقة فقط يمكننا تقديم استجابة حقيقية للطلب المتزايد من جانب السياح والسفر الجوي للملايين من الأشخاص الذين يأتون لزيارة البلاد كل عام".

وتقع صقلج في منطقة صحراوية، على بعد حوالي 15 كيلومترا من قطاع غزة. أما رامات ديفيد فتضم حاليا قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

ويُعد مطار بن جوريون، الواقع خارج تل أبيب، البوابة الرئيسية لإسرائيل إلى العالم، حيث استقبل نحو 14.5 مليون مسافر في عام 2024، ويوجد مطار ثان قريب من ميناء إيلات جنوب إسرائيل على البحر الأحمر، يستقبل حركة سفر دولية محدودة.

طباعة شارك مطار دولي جديد صقلج غزة الحدود اللبنانية نتنياهو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطار دولي جديد غزة الحدود اللبنانية نتنياهو

إقرأ أيضاً:

رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.

وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.

ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.

وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.

ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.

وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.

وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.

مقالات مشابهة

  • بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر