الزمالك: جوهر نبيل أكد على حق الزمالك في إنشاء فروع جديدة وزيادة موارد الدخل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، أن اللقاء مع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أسفر عن توجيهات مهمة لدعم النادي في مواجهة أزمة أرض 6 أكتوبر، والتي تعتبر من أبرز القضايا الاستثمارية للنادي في الفترة الحالية.
وأشار المندوه في تصريحات إذاعية إلى أن الوزير شدد على مساندة الزمالك في هذه الأزمة، مؤكدًا أن النادي له الحق في إنشاء فرع آخر لتعزيز الموارد المالية، وهو ما يمثل خطوة مهمة لزيادة قدرة النادي على مواجهة تحدياته المالية وتحقيق استثمارات مربحة.
وأضاف المندوه أن اللقاء لم يقتصر على معالجة أزمة الأرض فقط، بل تناول أيضًا الرؤية العامة للدولة تجاه الأندية الشعبية، حيث أكد الوزير على ضرورة تمكين الأندية من النجاح في مشاريعها الاستثمارية بدل الاعتماد على التمويل المباشر من خزينة الدولة، ما يمنح الأندية استقلالية مالية وقدرة على الاستمرارية.
وأوضح أن الوزير شدد على أن دعم الدولة يأتي في شكل توفير بيئة قانونية واستثمارية مناسبة للأندية، بما يسهل عليهم إطلاق مشاريعهم الاقتصادية، وهو ما يعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار الذكي بدل الحلول المالية المؤقتة.
وأشار أمين الصندوق إلى أن مجلس الإدارة رحب بهذه الرؤية، مؤكداً أنها تمثل فرصة حقيقية للزمالك لتجاوز أزماته الحالية، وتعزيز قدرته على إدارة موارده المالية بشكل أكثر احترافية وفاعلية.
وأضاف المندوه أن التوجيهات التي قدمها الوزير تشمل حل الأزمة في أقرب وقت، مع متابعة تنفيذ المشروعات الاستثمارية التي تساعد النادي على تنمية موارده المالية، وضمان الاستفادة القصوى من أصوله، بما يعزز دوره كأحد الأندية الجماهيرية الرائدة في مصر.
واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على التفاؤل الكبير بين أعضاء مجلس الإدارة، مشيراً إلى أن الدعم الحكومي سيسهم في توفير حلول عملية لمشكلات النادي المالية والإدارية، وتمهيد الطريق أمام استثمارات ناجحة تعود بالنفع على النادي وأعضائه، وتضعه على مسار مالي مستقر ومستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المندوه أمين الصندوق وزير الشباب حسام المندوه الزمالك جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.