الجيش الملكي يتقدم بشكوى رسمية إلى كاف ضد تجاوزات جماهير الأهلي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلن نادي الجيش الملكي المغربي تقدمه بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على خلفية ما وصفه بتجاوزات صادرة عن بعض جماهير الأهلي، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في بطولة دوري أبطال إفريقيا.
وكان الأهلي قد تعادل سلبيًا مع الجيش الملكي، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات، وشهد أحداثًا مثيرة عقب نهايته.
وأوضح النادي المغربي، في بيان رسمي، استنكاره الشديد لما اعتبره سلوكيات غير رياضية من جانب بعض جماهير الأهلي، مؤكدًا أن تلك التصرفات تمثلت في إلقاء قارورات داخل الملعب، وهو ما شكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.
وأشار البيان إلى أن إدارة الجيش الملكي قررت التحرك رسميًا، من خلال مخاطبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، للمطالبة بتطبيق اللوائح والانضباطات المعمول بها، حفاظًا على مبادئ الروح الرياضية وضمانًا لأمن وسلامة جميع عناصر المباراة.
وأكد النادي المغربي تمسكه بحقوقه القانونية، وحرصه على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع في المنافسات القارية مستقبلًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي كاف دوري أبطال إفريقيا جماهير الأهلي الجيش الملكي العقوبات الانضباطية الكرة الإفريقية الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.