نشأت الديهي عن حزمة الحماية الاجتماعية: الوضع في مصر يتحسن وأول الغيث قطرة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية التي تبلغ تكلفتها 40.3 مليار جنيه، والتي تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار جهود الدولة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى المعيشة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأضاف نشأت الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، "هذه الحزمة تعطي إشارة أن الخير قادم بإذن الله وتعطي إشارة أن رأس الدولة الرئيس السيسي الله يستره متابع بدقة وبصدق ونبل عارف الناس عايزة ايه وحاسة بايه وحاسس بالمواطن المصري".
وتابع نشأت الديهي: "والحكومة كمان أوعى تفكر أن أي وزير منفصل عن الواقع ويقدر يعمل حاجة وميعملهاش ويبقى عاجبه أن مواطن محتاج ولكن الدولة عندها ميراث صعب والظروف كده للدولة اللي شبهنا وعندها تحديات آنية، ولكن إحنا ماشين في كل الاتجاهات".
وأردف "الوضع في مصر يتحسن على مستوى المؤشرات ويا رب يكون أول الغيث قطرة ويكون بارقة أمل لأن هذه الدولة تستحق وناسها تستحق واعتقد القادم إن شاء الله أفضل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي حزمة الحماية الاجتماعية الحزمة الاجتماعية الاقتصاد بوابة الوفد نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.