رغم الجدل والأرقام المتراجعة.. فان دايك يدافع عن صلاح
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شدد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، على الأهمية المستمرة التي يمثلها النجم الدولي المصري محمد صلاح لحامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في سعيه لتحقيق النجاح هذا الموسم.
وقدم صلاح أحد أفضل مبارياته في موسم مخيب للآمال حتى الآن، حيث سجل ركلة جزاء وصنع هدفا آخر في فوز ليفربول الكبير 3 - صفر على ضيفه برايتون، السبت، في الدور الرابع لبطولة كأس إنجلترا.
وشارك صلاح أساسيا في جميع مباريات ليفربول منذ عودته من كأس الأمم الإفريقية، التي اختتمت بالمغرب الشهر الماضي، علما بأنه كان حبيسا لمقاعد البدلاء في 4 مباريات وغاب تماما عن لقاء واحد، قبل رحيله عن الفريق للتواجد مع منتخب مصر في المسابقة القارية.
وجاء ذلك بعد أن أعرب صلاح علنا عن استيائه، وألمح إلى توتر علاقته بالهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، مما أثار الشكوك حول مستقبله مع الفريق.
ويبدو أن الوضع قد تحسن خلال فترة غيابه بسبب مشاركته مع المنتخب المصري، وكما يبدو صلاح الآن أكثر انسجاما مع ما يطلبه سلوت منه.
ورغم أنه لم يسجل سوى هدفين مع ناديه منذ الأول من نوفمبر الماضي، فإن فان دايك أكد على أن صلاح يمتلك صفات أخرى غير ظاهرة للعيان.
وقال فان دايك: "أعتقد أن مو لا يزال لاعبا مهما للغاية بالنسبة لنا. فهو لا يزال قائدا، ومن المهم بالنسبة لي شخصيا، كقائد، أن يكون حاضرا في الملعب، فوجوده يفيد الفريق".
وأضاف النجم الهولندي: "إنه دائما يقدم للفريق أكثر من مجرد الأهداف. من الواضح أن التركيز منصب حاليا على أهدافه، وهذا جزء من حياته أيضا، لأنه يضع معايير عالية جدا، ولذلك عندما لا يسجل بالقدر الكافي، يتعرض للانتقاد".
وأوضح فان دايك في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): "بالنسبة لنا، لم يتغير شيء، جميعنا نريده أن يسجل، وجميعنا نريد أن نحقق نتائج جيدة كفريق، لكن الموسم لم يكن سهلا، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به، نحن وهو، هو الاستمرار في بذل الجهد ومحاولة أن نكون مؤثرين".
وأشار فان دايك إلى أن "هناك الكثير مما لا يقتصر على مجرد التواجد في الملعب ومحاولة تسجيل الأهداف، فهناك أمور كثيرة لا يراها الناس، وهي مهمة جدا لبناء فريق ناجح".
ورغم الهدوء الظاهري خارج الملعب، لا تزال الشكوك قائمة حول ما إذا كان صلاح سيكمل العام الأخير من عقده مع ليفربول، خاصة إذا لم تتحسن أرقامه في الفترة المقبلة.
لكن فان دايك يريد منه على الأقل إكمال عقده الحالي، مضيفا: "ينصب تركيزنا بالكامل على محاولة تحقيق النجاح هذا الموسم أولا، وبعد ذلك لا ندري ما قد يحدث".
واختتم قائد ليفربول حديثه قائلا "أريد دائما أن يبقى مو لأنني صديق مقرب منه، وقد مررنا معا بلحظات التوفيق وعدم التوفيق لسنوات طويلة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صلاح كأس الأمم الإفريقية آرني سلوت فان دايك ليفربول ليفربول محمد صلاح فيرجيل فان دايك صلاح كأس الأمم الإفريقية آرني سلوت فان دايك ليفربول دوري إنجليزي فان دایک
إقرأ أيضاً:
البرنابيو يحتضن الغولف ضمن خطط استثمارية جديدة لريال مدريد
ذكرت تقارير إعلامية أن ملعب سانتياغو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، سيستضيف فعالية رياضية غير تقليدية خلال الموسم 2026-2027، بعدما تقرر تحويل الملعب مؤقتاً إلى ساحة مخصصة لتدريبات الغولف خلال الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر المقبل.
قال موقع talksport إن الفعالية ستقام بالتعاون مع شركة متخصصة في تنظيم تجارب الغولف داخل الملاعب الكبرى، حيث يتم تثبيت منصات التسديد في مدرجات الملعب، بينما توضع أهداف متنوعة داخل أرضية الميدان، ما يمنح المشاركين تجربة مختلفة تجمع بين الغولف والأجواء التاريخية للملاعب الشهيرة.
Real Madrid to convert stadium into golf driving range during 2026/27 season https://t.co/JmpF7IvHI7
— talkSPORT (@talkSPORT) June 2, 2026وأضاف: "يواصل ريال مدريد الاستثمار في ملعبه التاريخي عبر استضافة فعاليات رياضية متنوعة خارج كرة القدم، حيث سبق أن استضاف البرنابيو فعالية للتنس، ويأتي تنظيم فعالية الغولف امتداداً لهذا التوجه في توسيع استخدامات الملعب وتعزيز عوائده التجارية".
وتابع: "يعد سانتياغو برنابيو أحد أبرز الملاعب في العالم، إذ يتسع لأكثر من 83 ألف متفرج، وخضع لعملية تطوير شاملة بين عامي 2019 و2024 شملت إضافة سقف متحرك وشاشة دائرية عملاقة تغطي محيط الملعب بالكامل".
وزاد: "تأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد للاستفادة من الملاعب الرياضية خارج أوقات المباريات، عبر استضافة فعاليات ترفيهية وتجارية متنوعة تساهم في تعزيز الإيرادات واستقطاب شرائح جديدة من الزوار".
وأكمل: "تحمل إقامة فعالية الغولف في إسبانيا دلالة خاصة بالنظر إلى التاريخ العريق للبلاد في هذه الرياضة، حيث أنجبت عدداً من أبرز أبطال الغولف العالميين وأسهمت في استضافة بطولات كبرى على مدار العقود الماضية، حيث من المنتظر أن يجذب الحدث آلاف الزوار الراغبين في خوض تجربة التسديد داخل أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، في مشهد غير مألوف سيمنح البرنابيو مظهراً مختلفاً بعيداً عن أجواء المستطيل الأخضر المعتادة".