ريال مدريد يكسر الأرقام التاريخية في الليغا بعدد ركلات الجزاء
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
حطم ريال مدريد رقما قياسيا تاريخيا في عدد ركلات الجزاء المحتسبة خلال موسم واحد في مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم.
واحتسب حكم الساحة هيرنانديز مايسو ضربتي جزاء لريال مدريد خلال مباراة الفريق الملكي ضد ضيفه ريال سوسيداد – أمس السبت – على ملعب سانتياغو برنابيو لحساب الجولة 24 من الليغا، سجل منهما أصحاب الأرض هدفين ساعداه على تحقيق انتصار عريض استقر عند 4-1.
وارتفع عدد ركلات الجزاء التي حصل عليها ريال مدريد هذا الموسم (2025-2026) في الليغا إلى 13، وهو رقم قياسي لم يسبق لأي فريق بلوغه في موسم واحد بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وتجاوز ريال مدريد الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة غريمه برشلونة، إذ احتسب الحكام له 12 ضربة جزاء في نسختين مختلفتين بموسمي 1950-1951 و2015-2016.
وأوضحت أن ريال مدريد نجح في تسجيل 11 من الركلات الـ13 التي احتسبت له هذا الموسم، فيما أهدر اثنتين فقط.
وحصل ريال مدريد على ضربات جزاء في مبارياته ضد أوساسونا (1-0)، ليفانتي (4-1)، فياريال (3-1)، خيتافي (1-0)، فالنسيا (4-0)، جيرونا (1-1)، ديبورتيفو ألافيس (2-1)، إشبيلية (2-0)، ليفانتي (2-0)، فياريال (0-2)، رايو فاليكانو وريال سوسيداد اثنتين (4-1).
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحصيلة هي ضعف ما حصل عليه برشلونة خلال الموسم، وتضع ريال مدريد "في موقف ساخر إلى حد ما، بالنظر إلى شكواه المعتادة من التحكيم عبر قناته التلفزيونية".
وبطبيعة الحال بإمكان ريال مدريد توسيع هذا الرقم خلال الموسم الحالي إلى أكثر من ذلك، مع بقاء 14 مباراة على النهاية.
ومع تبقي هذا العدد من المباريات بعضها في غاية الأهمية مثل الديربي ضد أتلتيكو والكلاسيكو ضد برشلونة، فإن هذه الأرقام "تثير القلق بشأن ما قد يحدث في موسم يبدو أنه سيكون متقاربا ومشتعلا حتى نهايته" على حد تعبير الصحيفة.
إعلانوقفز ريال مدريد إلى صدارة الليغا مؤقتا بعد فوزه الأخير على ريال سوسيداد رافعا رصيده إلى 60 نقطة، بفارق نقطتين عن غريمه برشلونة الذي يحل غدا ضيفا ثقيلا على جيرونا بملعب مونتيليفي في ختام الجولة ذاتها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.