الكهرباء: لا انقطاعات متوقعة صيف 2026 وزيادة 3 آلاف ميجاوات من المتجددة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الوزارة انتهت من تنفيذ خطة موسعة لرفع قدرة الشبكة القومية على استيعاب الزيادة المتوقعة في الأحمال، مؤكداً أنه "لا انقطاعات متوقعة خلال صيف 2026 بإذن الله".
وأوضح منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلاميتان منة فاروق وندى رضا، أن معدلات نمو الأحمال المتوقعة تتراوح بين 6 و7%، مشيراً إلى أن الشبكة نجحت خلال الصيف الماضي في استيعاب أعلى حمل في تاريخها، والذي بلغ نحو 40 ألف ميجاوات، مضيفا أن الوزارة دعمت الشبكة قبل الصيف الماضي بقدرات متجددة بلغت 2000 ميجاوات، على أن يتم إضافة 3000 ميجاوات أخرى من الطاقات الجديدة والمتجددة خلال العام الجاري وفق جداول زمنية محددة تبدأ في أبريل المقبل.
وأشار منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى أن هذه الإضافات تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تستهدف رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، و65% بحلول 2040، بالتنسيق بين وزارتي الكهرباء والبترول، وبما يدعم التحول الطاقي وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء صيف 2026 وزارة الكهرباء منصور عبدالغني وزارة الکهرباء منصور عبدالغنی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.