دواين جونسون يعود في اجزء الجديد من فيلم The Mummy
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعادت التطورات المرتبطة بفيلم The Mummy وسلسلته فتح باب التكهنات حول احتمال عودة دواين جونسون لتجسيد شخصية ملك العقارب في الجزء الرابع المنتظر. وتركز الاهتمام مجدداً على القيمة الرمزية والفنية لإعادة ربط الامتياز ببداياته الأولى مع انطلاق التحضيرات الرسمية للعمل الجديد.
انطلاقة سينمائية صنعت نجماً عالمياًشهد عام 1999 عرض فيلم The Mummy الذي حقق نجاحاً تجارياً واسعاً ومهّد الطريق لجزء ثانٍ حمل عنوان The Mummy Returns.
تبع ذلك فيلم فرعي بعنوان The Scorpion King تولى بطولته جونسون قبل أن يبتعد عن السلسلة التي واصلت تقديم أجزاء أخرى من دون مشاركته. وأصبح ظهوره الأول لاحقاً محطة مفصلية في مسار تحوله من نجم مصارعة إلى أحد أبرز نجوم شباك التذاكر عالمياً.
تخطيط طويل الأمد يعزز فرضية العودةأعاد الإعلان عن جزء رابع مرتقب عام 2028 السلسلة إلى دائرة التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى. وأثار ذلك نقاشاً حول إمكانية إعادة دمج شخصية ملك العقارب ضمن سردية جديدة تستند إلى الإرث القديم وتستفيد من الشعبية الحالية لجونسون. ويرى مراقبون أن عودته لن تمثل مجرد استدعاء للحنين بل خطوة تعزز تماسك الامتياز وتمنحه بعداً زمنياً متكاملاً.
تزامن مهني يضاعف رمزية الحدثتزامن الحديث عن فيلم المومياء الجديد مع استعداد جونسون لطرح عمل أكشن ضخم ضمن سلسلة أخرى قبل أسابيع من موعد عرض الجزء الرابع. وأبرز هذا التقاطع الزمني رمزية خاصة لمسيرته المهنية التي انطلقت بقوة من بوابة ملك العقارب قبل أن تتوسع نحو عوالم سينمائية متعددة.
لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد مشاركته في الإنتاج الجديد. ومع ذلك، فإن إعادة إحياء السلسلة وتنامي الاهتمام بتاريخها يعززان احتمالية العودة. وتبقى الاستوديوهات أمام معادلة تجمع بين قوة الإرث وجاذبية الاسم التجاري في سوق سينمائي يتطلع دائماً إلى إعادة توظيف النجاحات الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم دواين جونسون
إقرأ أيضاً:
مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra
وسعت سامسونج تشكيلة هواتفها القابلة للطي هذا العام بإطلاق هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يحمل علامة "ألترا" للمرة الأولى في سلسلة Fold، ورغم أن التسمية توحي بقفزة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، فإن الهاتف يركز على تحسين تجربة الاستخدام عبر تطويرات تدريجية في العتاد والأداء، بدلا من تقديم تصميم جديد كليا.
زودت سامسونج هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بمعالج أحدث، وبطارية أكبر، وسرعات شحن محسنة، وشاشة أكثر سطوعا، إلى جانب عدد من الترقيات التقنية التي تمنحه تجربة استخدام أكثر تطورا.
احتفظ Galaxy Z Fold 8 Ultra بالهوية التصميمية لسلسلة Fold، مع تحسينات أبرزها إعادة تصميم المفصلة، التي أصبحت توفر فتحا أكثر سلاسة وانسيابية مع تقليل المقاومة أثناء الاستخدام.
كما زادت سامسونج المسافة بين نصفي الهاتف عند طيه، ما يسهل عملية فتحه، في حين أصبح الجهاز أنحف بمقدار 0.1 ملم عند فتحه، وهو تغيير طفيف يصعب ملاحظته عمليا.
واصلت سامسونج معالجة إحدى أبرز نقاط الضعف في الهواتف القابلة للطي، وهي التجعد في منتصف الشاشة، وذلك عبر اعتماد هيكل جديد يتضمن طبقة من سبائك التيتانيوم أسفل لوحة OLED، ما يقلل من ظهور التجعد ويعزز متانة الشاشة.
ورغم أن التجعد لم يختفِ بالكامل، فإنه أصبح أقل وضوحا مقارنة بالأجيال السابقة، ويكاد لا يلاحظ عند تشغيل الشاشة.
كما رفعت الشركة السطوع الأقصى للشاشتين إلى 3000 شمعة، مع زيادة كثافة البكسلات في الشاشة الداخلية إلى 422 بكسلا لكل بوصة، بالإضافة إلى طبقة مضادة للانعكاسات لتحسين الرؤية في الأماكن المفتوحة.
يتم تشغيل Galaxy Z Fold 8 Ultra، بواسطة معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy من كوالكوم، إلى جانب بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة.
ولأول مرة في سلسلة Fold، تستخدم سامسونج بطارية بتقنية السيليكون-كربون، كما ارتفعت سرعة الشحن السلكي إلى 45 وات، لتتوافق مع معظم هواتف سامسونج الرائدة، باستثناء Galaxy S26 Ultra الذي يدعم شحنا بقوة 60 وات.
احتفظ الهاتف بالكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل، مع إضافة كاميرا واسعة للغاية Ultra-Wide جديدة بدقة 50 ميجابكسل، وهي نفسها المستخدمة في Galaxy S26 Ultra.
في المقابل، لم تحصل الكاميرا الرئيسية على فتحة العدسة f/1.4 الموجودة في S26 Ultra، كما بقيت كاميرا التقريب 3x بدقة 10 ميجابكسل دون تغيير عن الجيل السابق.
مزايا ذكاء اصطناعي جديدةيعمل الهاتف بواجهة One UI 9 المبنية على Android 17، ويقدم مجموعة من مزايا Galaxy AI الجديدة، من بينها وضع Dual Recording المطور، الذي يسمح بالتصوير بالكاميرتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه، سواء بتقسيم أفقي أو رأسي.
كما أضافت سامسونج ميزة My FanCam، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاختيار شخص معين داخل مقطع فيديو تم تصويره مسبقا، ثم إنشاء نسخة جديدة تركز عليه فقط.