ندوة إعلام الغربية: الدولة تواجه الشائعات الرقمية وتحمي الأمن القومي المصري
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نظمت إعلام الغربية ندوة موسعة بمقر قاعة الإدارة بمدينة طنطا تحت عنوان الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي بهدف كشف المخططات التي تستهدف استقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية تنفيذا لتعليمات الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لرفع مستوى الوعي الشعبي العام بمخاطر التزييف المعلوماتي الذي يمارس ضد المجتمع المصري في التوقيت الراهن
تحركت الدولة المصرية بكافة مؤسساتها لصد حملات التزييف الممنهجة التي تستهدف الجبهة الداخلية حيث كشفت ندوة تخصصية عن الآليات العلمية لمواجهة الأكاذيب الرقمية الموجهة ضد المصالح الوطنية العليا وتفكيك مخططات نشر الفتن المجتمعية
افتتحت نهى العشماوي اللقاء بتوضيح الدور المحوري الذي تلعبه مؤسسات الدولة في تبصير المواطنين بحجم المؤامرات التي تسعى لإثارة البلبلة وتهديد السلم المجتمعي مؤكدة على وجود استراتيجية شاملة للارتقاء بوعي الفرد وحماية أمن الوطن وسلامة أبنائه من أي محاولات تخريبية تستهدف النيل من مكتسبات الدولة وتاريخها العريق
أوضحت الدكتور علياء رمضان أستاذ الإعلام ورئيس قسم الإعلام سابقا بكلية تربية نوعية جامعة طنطا الفوارق الجوهرية بين المعلومة الموثقة والشائعة المضللة مبينة أن الشائعات تعتمد بشكل أساسي على مصادر مجهولة وتفتقر للدقة وتعتمد على تحريف الواقع وقلب الحقائق لضمان سرعة انتشارها بين القطاعات الجماهيرية المختلفة التي قد تنساق وراء الأكاذيب دون تثبت
عزت الدكتور علياء رمضان تفشي هذه الظاهرة السلبية إلى تراجع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي لدى البعض بالتزامن مع الطفرة التكنولوجية الهائلة في وسائل التواصل الحديثة وأشارت إلى أن غياب التشريعات القانونية الصارمة المنظمة لعمليات النشر الرقمي ساهم في تمدد المعلومات المغلوطة لافتة إلى أن دور حراس البوابة في الوسائل التقليدية كان يمثل حائط صد منيع أمام تداول الأكاذيب قبل الانفتاح المعلوماتي الحالي
إحصائيات صادمة حول استهداف المؤسسات الوطنية وأجندات التخريب الخارجيكشفت الدكتور علياء رمضان عن أرقام دقيقة تعكس حجم الاستهداف حيث أثبتت الأبحاث أن نسبة 55% من الشائعات المتداولة عبر المنصات الإلكترونية الحديثة تنطلق من أجندات خارجية مشبوهة تهدف في المقام الأول إلى تشويه عقول الشباب وهدم الثقة في المؤسسات الوطنية السيادية وإشعال الفتن الطائفية والطبقية وتصدير الأزمات الاقتصادية التي تسبب خسائر مادية فادحة للدولة
شددت الدكتور علياء رمضان على ضرورة تبني أساليب علمية ومجتمعية لمحاصرة هذه السموم المعلوماتية من خلال التحقق الشخصي من صحة الأخبار من مصادر متعددة قبل التورط في إعادة نشرها وأكدت أن المؤسسات الرسمية تمتلك القدرة على دحض الأباطيل عبر تقديم الحقائق الدامغة والبراهين القاطعة وتصحيح المسارات الإعلامية الخاطئة لرفع كفاءة المتلقي المصري وثقافته العامة
أكد محمود السمري على حتمية اصطفاف الشعب خلف قيادته ومؤسساته لمجابهة التحديات الجسيمة وحملات التشكيك التي تستهدف إضعاف روح الولاء والانتماء لدى المواطن مشيرا إلى أن الوعي هو السلاح الأول في معركة البقاء والبناء التي تخوضها الدولة المصرية بكل قوة وحزم لمواجهة كافة الضغوط الخارجية والداخلية الممنهجة
شهدت الفعالية حضورا مميزا من طلبة وطالبات المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفر الشيخ الذين تفاعلوا مع المحاور المطروحة لتعزيز دور الشباب في حماية الأمن القومي المصري من خلال إعلام الغربية الذي يواصل دوره التوعوي الريادي في المحافظة تحت إشراف محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية لضمان وصول الرسالة التوعوية الصادقة لكافة فئات المجتمع
. مقتل كوينتين يشعل نيران الصراع السياسي ويحاصر إيمانويل ماكرون
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن القومي محاربة الشائعات الوعي المجتمعي تضليل المعلومات إعلام الغربیة
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.