إبستين .. من فوكوياما “نهاية التاريخ” إلى هنتنجتون “صراع الحضارات”
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
دفعت فضيحة جيفري إبستين، وما ارتبط بها من سقوط نخبوي لم تتخيله أكثر أفلام هوليوود إثارة، إلى حالة غريبة من عدم اليقين لدى كثير من الأمريكيين، الذين يتساءلون ويستغربون: كيف لدولة عظمى تقود العالم في أغلب المجالات العلمية والتكنولوجية والتعليمية والرياضية والفنية، أن تصل إلى هذا الانحدار الأخلاقي لنخبتها في شتى المجالات وعلى مدار سنواتٍ طويلة ؟
تضمنت المواد المنشورة ملايين المراسلات والوثائق والصور والفيديوهات لعددٍ من الرؤساء الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس الحالي دونالد ترمب، وشخصيات بارزة في وول ستريت، قلعة صناعة المال في العالم، وشبكة من كبار أساتذة أهم الجامعات الأمريكية، وعددٍ من قادة ورواد الأعمال من وادي السيليكون، ومسؤولين ديمقراطيين وجمهوريين، ومؤثرين إلكترونيين، ورؤساء شركات قانونية، ومخرجي أفلام، وعددٍ لا ينتهي من المشاهير.
أكثر ما صدم الأمريكيين هو إيمانهم بأنهم يختلفون عن بقية كوكب الأرض؛ فقد أسسوا في «العالم الجديد» أقوى «حضارة مادية» عرفتها البشرية، واعتبر الأمريكيون أنفسهم، على عكس أجدادهم الأوروبيين، الأقرب إلى الرب بتدَّين وقيّم محافظة يُنظر إليها على أنها آيلة للاندثار في القارة الأوروبية. كما اعتبر كثير من الأمريكيين أن نجاح بلادهم وريادتها العالمية يعكسان نظامًا قيميًا وأخلاقيًا صارمًا يُكافيء الاجتهاد ويُتيح الفرص للأفضل. واعتبروا كذلك أن بقية العالم يغارُ من أمريكا، ويُريد أن يُصبح مثلها أو يقترب منها.
نعم، تتمتع الولايات المتحدة بريادة علمية لا تُضاهيها أي دولة أخرى، إذ تملك 11 جامعة من أفضل 15 جامعة في العالم، وفق أحدث تقدير لمؤشر «تايمز» للتعليم العالي. أما في مجال العلوم والآداب، فإن مجموع ما حصل عليه الأمريكيون من جوائز نوبل منذ انطلاقها عام 1901 يقترب من 350 جائزة، أي نحو 45% من إجمالي الجوائز، إذ حصلوا على أكثر من 60 جائزة في الكيمياء، و22 جائزة في السلام، و12 جائزة في الأدب، و51 في الاقتصاد، و88 في الفيزياء، و97 في الطب. ومن الصعب تصوّر عدم استفادة البشرية جمعاء من نتائج أبحاث هؤلاء العلماء وغيرهم.
ولا تنُافس الولايات المتحدة أمة أخرى في مجال توفير الفرص الإبداعية لمواطنيها القادرين والمرموقين، وقد أسس رجال أعمال أمريكيون أغنياء أعظم جامعات العالم ومؤسساته الفكرية والعلمية، مثل هارفارد، وستانفورد، وييل، وغونز هوبكنز، وراند، وفورد، وروكفلر، وفولبرايت، وكارنيغي.
تعتقد المدرسة الفكرية الأمريكية أن «أمريكا» عظيمة بطبيعتها، وهو ما يُشير إليه كبار الساسة الأمريكيين، سواء الجمهوريون منهم أو الديمقراطيون. ويُرّجع البعض ذلك إلى أن النظام السياسي الأمريكي قد يكون الأفضل في العالم، رغم عوراته المرتبطة بالفساد ودور رأس المال المفسِد.
يؤمن أغلب الأمريكيين بأن حكومتهم «حكومة الشعب، ومن الشعب، ولأجل الشعب»، إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك؛ إذ تبدو في كثيرٍ من الأحيان «حكومة جماعات المصالح، ومن أجل مصالح هذه الجماعات». ولهذا السبب لا يتوجه نصف الشعب الأمريكى إلى صناديق الاقتراع، ويفضلون قضاء يوم عادي، بسبب عدم إيمانهم بوجود فروق حقيقية تُذكر بين الحزبين في القضايا العامة المهمة.
قد هزّت فضيحة إبستين، وما يتكشف عنها حتى الآن، ثقة الأمريكيين في أنفسهم، وفي نخبَّتهم، وفي من كان يُشار إليهم بوصفهم مثلًا أعلى لهم ولأبنائهم.
تفضل النخبة الأمريكية تناسي البُعد التاريخي عند تقييّم البدائل أو الاختيارات، أو عند تقييّم ثقافات المجتمعات الأخرى وتعقيداتها. ويُرجع البعض هذا التجاهل العام للبُعد التاريخي لدى النخبة الأمريكية إلى قِصر عمر الدولة والتجربة بصفة عامة، والتي لا تتجاوز 250 عامًا. ويرى آخرون أن النجاحات المادية كفيلة بالتغطية على مكونات النسَّق الأخلاقي والقيمي غير المادية.
خلال نصف القرن الأخير، روجت النخبة الأمريكية لنظريتين أسستا لما اعتبروه «قرن أمريكا»، الذي لم يقتصر على القرن العشرين، بل امتد إلى القرن الحادى والعشرين، وهما: «نهاية التاريخ» و«صراع الحضارات».
وقبل 37 عامًا، كتب الأكاديمي الأمريكي ذو الأصول اليابانية فرانسيس فوكوياما عام 1989م مقالًا بعنوان «نهاية التاريخ» في مجلة «ناشونال إنترست» (The National Interest)، ثم نشر كتابًا بالعنوان نفسه عام 1992م، قال فيه إن «عصر الاستبداد والنُظم الشمولية قد ولّى وانتهى إلى غير رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيّم الديمقراطية واقتصادات السوق».
واعتبر فوكوياما أن المجتمعات الإنسانية، وخاصة المجتمع الأمريكي، قد وضعت حدًا لتطور الأفكار الإيديولوجية مع انتشار قيّم الليبرالية الديمقراطية. وقد منحت نظرية فوكوياما دفعة قوية لإيمان النخبة الأمريكية بأن نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين يُمثّلان نهاية الصراع الإيديولوجي، مع التأسيس الذي لا جدال فيه للديمقراطية الليبرالية الغربية باعتبارها المرحلة الإيديولوجية النهائية للتطور البشري. ومن هنا بشّرت واشنطن بالنموذج الغربي الليبرالي، وتصورت عدم وجود أي اتجاه آخر يمكن أن يسيّر إليه التاريخ.
بعد أربع سنوات، كتب صمويل هنتنجتون مقالًا في مجلة «فورين أفيرز» بعنوان «صراع الحضارات»، أثار جدلًا كونيًا واسعًا، لأنه لمس وترًا حساسًا لدى الشعوب المنتمية إلى حضارات العالم المختلفة.
وتناول هنتنجتون مفاهيم الاختلافات الحضارية، وميزان القوى المتغيَّرة بين الحضارات، وأشار إلى خطورة وقوة ظاهرة العودة إلى المحلية والجذور في المجتمعات الغربية وغير الغربية. وقسّم هنتنجتون حضارات العالم إلى: الصينية، واليابانية، والهندية، والإسلامية، والغربية، والأرثوذكسية، والإفريقية، وحضارة أمريكا اللاتينية. ووفقًا لهنتنجتون، فإن الصدام هو جوهر ما يحكم العلاقة بين تلك الحضارات، وهو صدام أساسه الثقافة أو الهوية التي تحكم كل حضارة.
اعتبرت النظريتان السابقتان أن المسلمين والمجتمعات الإسلامية شعوب متأخرة، تخّلفت عن اللحاق بالديمقراطية الليبرالية وأخلاقها وقيمها. ونظر فوكوياما وهنتنجتون إلى عالم الجنوب عمومًا نظرة دونية، اعتمادًا على معايير مادية لا تُفسر كل شيء، خاصة إذا ما أُخذ في الاعتبار إرث الاستعمار واستغلال دول الشمال للجنوب، فضلًا عن سجل العبودية ونشر الحروب.
وجاء شخص يُدعى جيفرى إبستين ليدق مسار الشك وعدم اليقين في محدودية النظرة المادية البحتة لقياس الأشياء، خاصة عندما يسقط أغنى الأغنياء، وأشهر المخترعين، وكبار المفكرين والمنظرين، في هوة أخلاقية صادمة، ليس فقط بمعايير البشر، بل حتى بمعايير صُناع الخيال.
* كاتب مصري
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
مع إسدال الستار على كأس العالم، حصل أبرز نجوم كرة القدم الدولية أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسهم والاستمتاع ببعض الراحة، قبل انطلاق الموسم الجديد الشهر المقبل.
لكن بالنسبة إلى نجوم اللعبة، بات العثور على فترة كافية للراحة بين نهاية موسم وبداية آخر أكثر صعوبة من أي وقت مضى، في ظل جدول مزدحم يفرض أعباء متزايدة على اللاعبين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رودري.. العقل الذي يريده مورينيو على أعتاب ريال مدريدlist 2 of 2كواليس خطة ريال مدريد السرية لخطف أوليسي من بايرن ميونخend of listفقد أدى توسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، مع احتمال رفع العدد إلى 64 منتخبًا في نسخة 2030، إلى زيادة الضغط على روزنامة كرة القدم، كما أضافت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، التي تقام كل أربع سنوات، بطولة كبرى جديدة إلى نهاية الموسم الأوروبي.
فما الذي ينص عليه عقد لاعب كرة القدم بشأن الإجازة السنوية؟ ومتى يحصل اللاعبون عادة على عطلاتهم؟ وهل تنشأ نزاعات بسبب ذلك؟ وكيف يمكن تطبيق مطالبة روابط اللاعبين بمنحهم فترة راحة لا تقل عن 28 يومًا قبل بداية الموسم الجديد؟.
5 أسابيع إجازة.. لكن بشروطيقول أليكس كلارك، المسؤول عن قسم قانون العمل في شركة "أونسايد لو" لموقع " ذا أتلتيك"، إن لاعبي كرة القدم (موظفون) من الناحية القانونية، وبالتالي يحق لهم الحصول على الحد الأدنى من الإجازة السنوية المنصوص عليه في قوانين العمل، لكن طبيعة مهنتهم تجعل الوضع مختلفًا.
ويضيف أن اللاعب يملك حقًا تعاقديًا في الحصول على خمسة أسابيع من الإجازة السنوية، ويمكنه نظريًا طلب الحصول عليها في أي وقت، حتى خلال الموسم.
لكن الواقع مختلف، إذ يحق للنادي رفض مثل هذه الطلبات، ولذلك يحصل اللاعبون عادة على كامل إجازاتهم خلال فترة توقف الموسم، بين نهاية الموسم السابق وبدء التحضيرات للموسم الجديد.
كما ينص العقد على حق اللاعب في الحصول على ثلاثة أسابيع متتالية على الأقل من الإجازة السنوية، وهو طلب لا يمكن للنادي رفضه بشكل غير معقول، مع مراعاة التزامات اللاعب مع فريقه أو منتخب بلاده.
إعلانويقول كلارك إن اللاعبين يحصلون عادة على ثلاثة أسابيع متواصلة على الأقل خلال الصيف، وقد تزيد المدة في حال عدم وجود التزامات دولية، فعلى سبيل المثال كرة القدم الإنجليزية لا تعرف عادة فترة توقف شتوية طويلة، لذا من الأفضل أن يحصل اللاعبون على عطلهم خلال الصيف.
موسم العمل من يوليو إلى يونيويوضح دان تشابمان، رئيس قسم الرياضة والعمل في شركة "ليثس برايور" للمحاماة لموقع " ذا أتلتيك"، أن سنة الإجازة بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم تمتد من الأول من يوليو إلى 30 يونيو، وليس وفق السنة الميلادية كما هو الحال بالنسبة إلى معظم الموظفين.
وعادة ما يخوض اللاعبون آخر حصة تدريبية لهم في مايو، ربما لإجراء اختبارات بدنية في نهاية الموسم، ثم يعودون إلى التدريبات التحضيرية في أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
وخلال هذه الفترة، قد يُطلب من بعض اللاعبين الحضور لإجراء اختبارات لياقة أو تلقي علاج طبي، لكن معظم الأندية تمنح اللاعبين الجزء الأكبر من إجازاتهم، إن لم يكن كلها، دفعة واحدة بين الموسمين.
ويشير تشابمان إلى أن بعض اللاعبين قد يحصلون عمليًا على نحو سبعة أسابيع من الراحة بين نهاية موسم وبداية آخر، بحسب موعد انتهاء الموسم وموعد العودة إلى التدريبات.
ومع ذلك، يظل من الممكن للاعب طلب إجازة خلال الموسم، لكن ذلك نادر للغاية، ويخضع لتقدير النادي، كما حدث مع لاعب طلب يومين للعودة إلى أيرلندا لأسباب عائلية، فوافق ناديه على طلبه بعد اقتناعه بوجاهة الظروف.
ماذا عن نجوم المنتخبات؟تصبح المسألة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين يشاركون في البطولات الدولية الكبرى، إذ قد لا يعرف بعضهم عمليًا متى ينتهي موسم ومتى يبدأ آخر.
وتشير رابطة اللاعبين المحترفين العالمية "فيفبرو" إلى أن جدول المباريات شبه المتواصل، إلى جانب البطولات الصيفية الكبرى، يجعل من الصعب على اللاعبين الحصول على فترة راحة حقيقية، خصوصًا أن بعض المشاركين في كأس العالم يعودون سريعًا إلى أنديتهم للمشاركة في الأدوار التمهيدية للمسابقات الأوروبية.
ويؤكد كلارك أن اللاعبين البارزين يملكون، مثل غيرهم، حقًا في ثلاثة أسابيع متتالية من الإجازة، لكن الالتزامات الدولية أو المشاركة في كأس العالم للأندية قد تجعل من المستحيل عمليًا الحصول عليها في الموعد المعتاد.
وفي هذه الحالة، من المفترض أن تمتد فترة الراحة بعد العودة من الالتزامات الدولية، بما يسمح للاعب ببدء تحضيراته للموسم في وقت متأخر.
لكن الواقع أن كثيرًا من اللاعبين يفضلون العودة إلى التدريبات سريعًا، مدفوعين برغبتهم في الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، كما لا يريدون الغياب عن بداية فترة الإعداد والتأخر عن حسابات مدربيهم.
ويقول كلارك إن اللاعب يملك الحق في الإصرار على الحصول على إجازته القانونية كاملة، لكن معظم اللاعبين لن يختاروا ببساطة التغيب عن بداية التحضيرات إذا طلب النادي حضورهم.
كما أشارت "فيفبرو" إلى أن العديد من اللاعبين يحصلون على برامج مكثفة للتدريب والإعداد البدني بعد نهاية الموسم، ما يجعل من الصعب عليهم الانفصال تمامًا عن كرة القدم والاستمتاع براحة كاملة.
هل تحدث نزاعات بسبب الإجازات؟يتفق الخبراء القانونيون على أن اعتراض اللاعبين على طريقة احتساب إجازاتهم أو توقيتها أمر نادر للغاية.
إعلانويقول كلارك إنه لم يرَ سوى حالة نادرة للاعب أثار المسألة خلال نزاع أكبر مع ناديه، بعدما تم استبعاده من الفريق، حيث اتهم النادي بحرمانه من إجازاته على مدى سنوات.
أما تشابمان، فيقول إنه لم يواجه لاعبًا رفع نزاعًا بشأن الإجازة السنوية، لكنه رأى مثل هذه الخلافات بين المدربين وأعضاء الأجهزة الفنية، الذين قد يجدون صعوبة أكبر في الحصول على عطلاتهم، لأن عملهم يستمر حتى بعد نهاية المباريات.
ويضيف أن أحد المدربين رفع دعوى بعد إقالته، قائلًا إنه لم يحصل فعليًا على فترة توقف، إذ كان ينتقل مباشرة من نهاية الموسم إلى اجتماعات التعاقدات والاتصالات اليومية مع رئيس النادي، في حين يحصل اللاعبون على فرصة للسفر والاسترخاء.
28 يومًا من الراحة.. مطلب اللاعبينتطالب روابط اللاعبين، وفي مقدمتها "فيفبرو"، منذ فترة طويلة بفرض حد أدنى إلزامي للراحة مدته 28 يومًا متتاليًا، يتبعه 28 يومًا أخرى لإعادة التأهيل والتدريب التدريجي.
وترى هذه الروابط أن كرة القدم لا توفر حاليًا ضمانات محددة كافية لحماية اللاعبين من آثار ضغط الجدول المتزايد.
وبرزت هذه المشكلة بوضوح مع النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، عندما حصل تشيلسي وباريس سان جيرمان، طرفا النهائي، على 20 و22 يومًا فقط من الراحة على التوالي، قبل خوض فترة إعداد قصيرة للغاية للموسم الجديد.
وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالرياضات الأخرى؛ إذ يحصل أحد طرفي نهائي دوري كرة السلة الأميركي على نحو 14 أسبوعًا من الراحة، بينما يحصل لاعب شارك في بطولة العالم للبيسبول على 15 أسبوعًا.
وقال كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست والمنتخب النيوزيلندي وعضو المجلس العالمي للاعبين في "فيفبرو"، إن الحصول على فترة تعافٍ كافية أمر بالغ الأهمية حتى يتمكن الجسم من التأقلم واستعادة قدرته على المنافسة.
ويحذر الخبراء من أن قصر فترات الراحة يزيد خطر الإرهاق والإصابات، وهو ما يفسر مطالبة روابط اللاعبين بفرض إجازة إلزامية مدتها 28 يومًا.
ويشير تشابمان إلى أن رياضات أخرى اتخذت بالفعل إجراءات مماثلة، مستشهدًا ببطولة العالم للفورمولا 1، التي تفرض توقفًا صيفيًا إلزاميًا لمدة أسبوعين، تُغلق خلاله المصانع ويُمنع العمل في الفرق.
ويرى أن تطبيق إجراء مشابه في كرة القدم قد يكون منطقيًا من الناحية النظرية، لكنه يختتم بالقول: «لكن المال يتحدث».