قيادي في ائتلاف الإعمار: إما حكومة جديدة كاملة الصلاحيات أو انتخابات مبكرة.. تصريف الأعمال مرفوض
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
16 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: في تطور سياسي بارز يعكس حالة الجمود التي تعيشها الساحة، كشف القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي عن رفض قاطع لفكرة استمرار السوداني في إدارة الحكومة بصيغة تصريف الأعمال، محذراً من أن الخيارين الوحيدين المقبولين هما تشكيل حكومة جديدة كاملة الصلاحيات أو اللجوء إلى انتخابات مبكرة وفقاً للدستور.
وتساءل الخالدي مستنكراً: (ماهي حكومة تصريف الأعمال؟ من أين أتى تصريف الأعمال؟ وهذا ليس مقبول ومن المفترض أن لا يقال هذا الكلام، أما تشكيل حكومة أو نعود إلى انتخابات مبكرة، وهذا هو الدستور).
تصريحات الخالدي حول الرفض لـ”تصريف الأعمال” يعكس رؤية دستورية صارمة، حيث يرى أن هذه الصيغة لا تتناسب مع الوضع الراهن الذي يتطلب حكومة كاملة الصلاحيات لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية.
كما ان الدعوة إلى انتخابات مبكرة كبديل تُعد خطوة تصعيدية، إذ قد تؤدي إلى إعادة ترتيب القوى السياسية وربما تغيير موازين القوى داخل الإطار نفسه.
الأزمة السياسية العراقية تدخل مرحلة حساسة، حيث تتصاعد الضغوط الداخلية داخل الإطار التنسيقي بين خيار الاستمرار بحكومة تصريف أعمال (يرفضها جزء من حلفاء السوداني أنفسهم) وبين الإصرار على حكومة جديدة أو انتخابات مبكرة.
و إذا استمر الخلاف دون توافق سريع، فقد يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية، سواء انشقاقات جزئية أو ضغط شعبي/سياسي نحو انتخابات مبكرة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تتطلب استقراراً حكومياً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: انتخابات مبکرة تصریف الأعمال
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.