أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة وتعزيز الحركة الاقتصادية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تعمل أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها، حاليًا، على تجهيز 27 سوقًا رمضانيًا في مدينة جازان وجميع المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة، في إطار جهودها لدعم الأسر المنتجة وتنظيم الباعة الجائلين، وتهيئة مواقع تسوق منظمة وجاذبة تتوافق مع أجواء الشهر الفضيل.
وتسعى الأسواق الرمضانية إلى منح الأسر المنتجة الفرصة لعرض منتجاتها المتنوعة، التي تشمل المأكولات الشعبية والرمضانية، والحرف اليدوية، والمنسوجات، والعطور والبخور، وأدوات التجميل والإكسسوارات؛ بما يعكس الروح الرمضانية ويعزز التفاعل المجتمعي، كما تضفي أجواءً مميزة تلبي احتياجات الأهالي والزوار، وتدعم النشاط التجاري المحلي، بالإضافة إلى توفير فرص للأسر والمشروعات الصغيرة لزيادة دخلها خلال الموسم.
وأوضح أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني، أن هذه الأسواق تأتي ضمن خطة متكاملة أعدتها الأمانة لتعزيز تجربة المتسوقين من المواطنين والمقيمين، والإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال موسم رمضان، من خلال تنظيم فعاليات وأسواق موسمية تتيح للأسر المنتجة عرض وتسويق منتجاتها في بيئة آمنة ومنظمة.
وأكد حرص الأمانة على تطبيق معايير السلامة والجودة في تجهيز الأسواق، من خلال تنظيم مواقع البيع وتوفير الخدمات الأساسية، مثل: مواقف السيارات، والإضاءة، وأعمال النظافة، مشيرًا إلى أن تجهيز الأسواق الرمضانية يأتي ضمن رؤية الأمانة لتعزيز الاستثمار الاجتماعي وتنمية الاقتصاد المحلي، إلى جانب تكثيف الرقابة الصحية على المواد الغذائية، حفاظًا على سلامة المستهلكين.
شهر رمضانأمانة جازانالأسواققد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: شهر رمضان أمانة جازان الأسواق
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.