تعمل أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها، حاليًا، على تجهيز 27 سوقًا رمضانيًا في مدينة جازان وجميع المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة، في إطار جهودها لدعم الأسر المنتجة وتنظيم الباعة الجائلين، وتهيئة مواقع تسوق منظمة وجاذبة تتوافق مع أجواء الشهر الفضيل.

وتسعى الأسواق الرمضانية إلى منح الأسر المنتجة الفرصة لعرض منتجاتها المتنوعة، التي تشمل المأكولات الشعبية والرمضانية، والحرف اليدوية، والمنسوجات، والعطور والبخور، وأدوات التجميل والإكسسوارات؛ بما يعكس الروح الرمضانية ويعزز التفاعل المجتمعي، كما تضفي أجواءً مميزة تلبي احتياجات الأهالي والزوار، وتدعم النشاط التجاري المحلي، بالإضافة إلى توفير فرص للأسر والمشروعات الصغيرة لزيادة دخلها خلال الموسم.

وأوضح أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني، أن هذه الأسواق تأتي ضمن خطة متكاملة أعدتها الأمانة لتعزيز تجربة المتسوقين من المواطنين والمقيمين، والإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال موسم رمضان، من خلال تنظيم فعاليات وأسواق موسمية تتيح للأسر المنتجة عرض وتسويق منتجاتها في بيئة آمنة ومنظمة.

وأكد حرص الأمانة على تطبيق معايير السلامة والجودة في تجهيز الأسواق، من خلال تنظيم مواقع البيع وتوفير الخدمات الأساسية، مثل: مواقف السيارات، والإضاءة، وأعمال النظافة، مشيرًا إلى أن تجهيز الأسواق الرمضانية يأتي ضمن رؤية الأمانة لتعزيز الاستثمار الاجتماعي وتنمية الاقتصاد المحلي، إلى جانب تكثيف الرقابة الصحية على المواد الغذائية، حفاظًا على سلامة المستهلكين.

شهر رمضانأمانة جازانالأسواققد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: شهر رمضان أمانة جازان الأسواق

إقرأ أيضاً:

متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".

أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.

وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • القبض على 26 مخالفا من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم 520 كيلوجرامًا من القات في جازان 
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027