استعرض الإعلامي عمرو أديب، تجربة فريدة من نوعها في المدينة المنورة تحت اسم "على خطاه"، واصفًا إياها بأنها ليست مجرد معرض عادي، بل تجربة حية تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن ليعيش تفاصيل الهجرة النبوية الشريفة بأحدث التقنيات التفاعلية.

وأوضح أديب خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن مشروع "على خطاه" يمثل مبادرة نوعية تهدف إلى إعادة إحياء مسار الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الفرق البحثية المتخصصة قامت بمسح ميداني وتوثيق تاريخي دقيق لكل نقطة في مسار الهجرة، ثم دمجت ذلك بتقنيات العرض السينمائي والواقع الافتراضي.

وأشار أديب إلى أن ما يميز هذه التجربة هو الاهتمام المذهل بالتفاصيل، حيث يتم محاكاة الجبال والمسارات والظروف التي واجهها النبي ﷺ وصاحبه أبو بكر الصديق خلال الرحلة المباركة، مؤكدًا أن التجربة تخاطب جميع الحواس، حيث يشعر الزائر بالهواء ويسمع الأصوات ويرى تضاريس الطريق الوعرة التي سلكها الركب النبوي.

وأكد مقدم "الحكاية" أن الهدف الأساسي من المشروع هو تعزيز المعرفة التاريخية بأسلوب مشوق يناسب جميع الأجيال، ولا سيما الشباب، لربطهم بسيرة النبي ﷺ وتعميق ارتباطهم بهذه الرحلة العظيمة، من خلال جسر يربط بين الماضي العريق والتقنيات المستقبلية المتطورة.

وأكد أديب، على أن المدينة المنورة تبهر العالم دائمًا بمشاريعها التي تجمع بين القدسية والحداثة، وتقدم نموذجًا رائعًا للاستثمار في التاريخ والهوية بأسلوب تقني متطور يخاطب العقول والقلوب معًا.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

مسار الهجرة عمرو أديب الحكاية على خطاه أخبار ذات صلة عمرو أديب: العقول المصرية بالخارج تنتظر من يطلبها أخبار عمرو أديب: موافقة النواب على التعديل الوزاري غدًا "إجراء شكلي" أخبار رانيا يعقوب: البورصة حققت صعودًا متتاليًا خلال 2025 وصل إلى 60% أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر كيف أعادت المدينة المنورة إحياء مسار الهجرة تفاعليًا؟ شئون عربية و دولية رضا بهلوي يطالب ترامب بتدخل عسكري عاجل في إيران دراما و تليفزيون أحمد السقا وبيومي فؤاد الأبرز.. نجوم الفن ضيوف شرف مسلسلات رمضان 2026 علاقات سعره 200 مليون دولار.. أسرار قصر مارك زوكربيرج الجديد في ميامي حوادث وقضايا "خلاص مش هضربها تاني".. ليلة مقتل عروس بلبيس بـ 21 طعنة في شهر العسل رسالة من عمرو أديب لوزير الرياضة الجديد: "ربنا يهديك لنادي المساكين والغلابة" نشرة التوك شو| تدخل حكومي لضبط أسعار الدواجن وارتفاع جديد بدرجات الحرارة أخبار مصر كيف أعادت المدينة المنورة إحياء مسار الهجرة تفاعليًا؟ منذ 16 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الاثنين 16-2-2026.. رياح وأتربة وانخفاض منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أحمد عبدالجواد: جهاز مستقبل مصر أحد الأعمدة الأساسية في دعم الأمن الغذائي منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر نشرة التوك شو| حزمة جديدة للحماية الاجتماعية.. وآليات للتأكد من استحقاق منذ 3 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر "مستقبل وطن" يستضيف وزير البترول للتعرف على أولويات الوزارة للمرحلة القادمة منذ 7 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر الأوقاف تطلق دورات لتدريب عمال المساجد والمؤذنين على التعامل اللائق مع منذ 4 ساعات قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر كيف أعادت المدينة المنورة إحياء مسار الهجرة تفاعليًا؟ شئون عربية و دولية رضا بهلوي يطالب ترامب بتدخل عسكري عاجل في إيران أخبار مصر حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الاثنين 16-2-2026.. رياح وأتربة وانخفاض شئون عربية و دولية موقع عبري عن وفاة جيفري إبستين: نظريات القتل تتجدد رغم الرواية الرسمية حوادث وقضايا محاكمة 25 متهمًا بخلية أكتوبر الإرهابية اليوم

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

الكهرباء: مستعدون لاستيعاب زيادة الأحمال المتوقعة خلال الصيف بلا انقطاعات 1500 جنيه لكل عامل.. صرف "منحة رمضان" للعمالة غير المنتظمة في 27 محافظة مستند.. ننشر نص تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة بتوجيه رئاسي.. مدبولي: زيادة غير اعتيادية في المرتبات والأجور 30

القاهرة - مصر

30 16 الرطوبة: 7% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مسار الهجرة عمرو أديب الحكاية على خطاه مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين

 

فبينما يعمل الوسطاء على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، تتزايد التهديدات بين البلدين بالتزامن مع ضربات عسكرية يقول مسؤولون أمريكيون سابقون إنها ما تزال منضبطة، لكنها قابلة للتوسع.

فالمنطقة – كما تقول مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة باربرا ليف – تمضي باتجاه المساحة الخطرة للصراع بينما يعمل الوسطاء على خفض التصعيد والرجوع للمفاوضات.

وخلال مشاركتها في حلقة من واشنطن، قالت المسؤولة الأمريكية السابقة إن مستوى الثقة متدن جدا بين واشنطن وطهران، وإنه لن يكون ممكنا الدخول في مفاوضات البرنامج النووي قبل تسوية النزاع بشأن مضيق هرمز.

فإيران تريد السيطرة على المضيق وفرض معادلة إستراتيجية جديدة في المنطقة، وهو ما لن تقبل به الولايات المتحدة ولا دول الجوار، برأي ليف، التي قالت إن "المتشددين الذين يمسكون بالأمور في إيران يعتقدون أن بإمكانهم ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس دونالد ترمب عبر الإمساك بالاقتصاد العالمي".

مشاهد للنيران والدخان تتصاعد من ناقلة المنتجات النفطية "كافومالياس" في 19 يوليو/تموز الجاري (وكالة فارس)لا تهدئة قريبة

ومع ذلك، تعتقد المتحدثة أن مضيق هرمز "ليس هو النبع الذي ستواصل إيران الشرب منه لأنه مجرد جزء من عملية الردع ليس إلا"، بيد أن من تصفهم بالمتشددين الذين يديرون البلاد بعد مقتل القادة السياسيين والعسكريين السابقين يحاولون إعادة تشكيل المنطقة وإحياء شبكة الوكلاء، ويماطلون في المفاوضات.

ولا تتوقع ليف أن يتوصل البلدان إلى أي تقدم بشأن ملف إيران النووي قبل الانتهاء من أزمة هرمز التي تعتقد أنها ستستمر حتى موعد الانتخابات النصفية في الكونغرس.

فالعمل العسكري ليس كافيا لحسم مسألة هرمز، كما تقول المسؤولة الأمريكية السابقة، التي ترى أن الإيرانيين "يشعرون بأن لديهم الأفضلية، ويحاولون استغلال ما يعانيه ترمب من هشاشة سياسية واقتصادية".

وفيما يتعلق بموقف دول الخليج من هذه الحرب، قالت ليف إن هذه الدول ترى أنه "لا مفر من الجغرافيا، وتحاول التعايش مع إيران رغم غضبها الكبير منها"، مضيفة أنه "من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تستمع لأصوات هذه الدول أم لا".

أما الضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية سكوت أولينغر فيرى أن خيار الدبلوماسية "لم يعد سهلا، لأن إيران تمتلك تاريخا طويلا في الاحتيال عبر المفاوضات وهو جزء مهم من إستراتيجيتها".

فعلى المدى القصير، يعتقد أولينغر أن طهران ربما تتفاوض جزئيا بشأن هرمز لأن الهجمات الأمريكية الأخيرة ركزت على هذه المنطقة وقوضت قدرات إيران على قصف السفن، ومع مزيد من التقويض سوف تزيد حركة الملاحة وسيعرف الإيرانيون أنهم خسروا هذه المعركة المحدودة ولن يكون باستطاعتهم السيطرة على المضيق.

ولو اتسمت ببعض الواقعية، كما يقول المتحدث، فقد تنخرط في المباحثات رغم الاختلاف بشأن المسألة النووية، لأن الحصار الأمريكي يدفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار، وهو ما يراهن عليه ترمب لإعادة النظام الإيراني للمفاوضات.

وفيما يتعلق بتغيير النظام الإيراني، قال أولينغر إن إدارة ترمب "لا تريد تغييرا نشطا للنظام، وهو ما يدفعها لاستهداف البنية التحتية لإيران، لتحريك المواطنين، وربما يتم تسليح بعض المعارضين في بعض المحافظات عبر المخابرات الأمريكية".

والسبب في ذلك برأي الضابط الأمريكي السابق أن إدارة ترمب تعتقد أن الحكومة الإيرانية "لن تكون قادرة على مواجهة هذه التحركات لأن قوتها تراجعت كثيرا عما كانت عليه في أول الحرب"، وهو ما يجعل احتمالية مواصلة التصعيد 70% مقابل 30% للمفاوضات، برأيه.

حرب ترمب على المهاجرين

وفي ملف داخلي، ناقش "من واشنطن" مسارعة ترمب لتشديد القيود على المهاجرين النظاميين وذلك بعد أن اتخذ خطوات جديدة للحد من قدرة بعض الفئات على البقاء في الولايات المتحدة.

فلأكثر من قرنين قدمت الولايات المتحدة نفسها كأمة للمهاجرين، لكن هذا التعريف يخضع لاختبار جديد بعدما بدأت الإدارة الحالية استهداف شرائح جديدة من المهاجرين، كما قال تقرير نشرته حلقة "من واشنطن".

فالحملة هذه المرة تستهدف تضييق نطاق الهجرة القانونية وتحديدا للطلاب والصحفيين الأجانب، فضلا عن إجراءات لم شمل العائلات التي يحتمل أن تشكل عبئا اقتصاديا مستقبلا، بما يعكس توجهات ترمب نحو مزيد من التشدد مع المهاجرين.

ووفق معهد "كاتو"، فقد اتخذت إدارة ترمب الحالية قرارات ضد الهجرة النظامية تفوق التي استهدفت الهجرة غير النظامية بمرتين ونصف، وهو ما يراه ترمب انتصارا لرؤيته المتعلقة بالمهاجرين.

فقد اتخذ الرئيس الأمريكي أكثر من 500 إجراء يتعلق بالهجرة خلال العام الأول من عهدته الرئاسية الثانية، كما سجلت إدارة الهجرة والجمارك تصعيدا في اعتقال المهاجرين بما يصل إلى 4 أضعاف، وزاد عدد المحتجزين يوميا بمقدار الضعف، وفقا لمعهد سياسات الهجرة.

مظاهرات في منيابوليس احتجاجا على مقتل الناشطة رينيه غود برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك (الفرنسية)عدم وضوح

وتعليقا على هذه الخطوات، قال قاضي الهجرة الأمريكي السابق أندرو آرثر إن الطلاب الذين كان يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة لفترة مفتوحة أصبحوا مقيدين بـ4 سنوات للطلبة الجامعيين و6 سنوات لطلبة الماجستير والدكتوراه، بعد القواعد الجديدة التي فرضها الكونغرس.

كما قال مدير دراسات الهجرة في معهد "كاتو"، ديفيد بير، إن الإدارة الأمريكية "لم تكن في غاية الوضوح فيما يخص إمكانية تمديد التأشيرات للطلاب بعد نهاية السنوات الـ4″، وإن هناك حديثا عن ضرورة عودة من يريدون الحصول على الإقامة الدائمة إلى بلادهم أولا ثم العودة إلى الولايات المتحدة.

لذلك يعتقد بير أنه لا الطلاب ولا المهاجرون الآخرون "يعرفون ما هي القواعد في الوقت الراهن ولا في المستقبل، مما يؤثر في قراراتهم بشأن بقائهم في الولايات المتحدة أو الذهاب للدراسة أو العمل في بلد آخر".

Published On 23/7/202623/7/2026|آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن
  • مصطفى بكري: ثورة يوليو أعادت الكرامة للمصريين.. وعبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين