نتنياهو يعلّق على مطاردة الحريديم لمجندتين: عمل خطير
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، على حادثة مطاردة مجموعة من الحريديم جنديتين إسرائيليتين في مدينة بني براك شرقي تل أبيب، قبل أن تتمكن الشرطة من إخراجهما من الموقع.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: "أدين بشدة أعمال الشغب العنيفة التي وقعت في بني براك ضد المجندات في جيش الدفاع الإسرائيلي وضابطات الشرطة الإسرائيلية".
وأضاف البيان أن "هذه أقلية متطرفة لا تمثل مجتمع الحريديم ككل".
وتابع البيان: "هذا عمل خطير وغير مقبول. لن نسمح بالفوضى، ولن نتسامح مع أي اعتداء على أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الذين يؤدون مهمتهم بتفانٍ وإخلاص".
وكانت لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، قد أظهرت جنديتين وهما تركضان برفقة الشرطة، بينما يطاردهما حشد كبير من الرجال.
وفي الفيديو، تظهر فوضى أثناء ملاحقة المجموعة للمرأتين، في شوارع المدينة ذات الأغلبية الحريدية.
وأثارت الواقعة ضجة في إسرائيل، دفعت رئيس أركان الجيش إيال زامير إلى إدانتها.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان، بأن زامير "ينظر إلى الحادثة ببالغ الخطورة، ويدين بشدة الاعتداء على الجنود الذين كانوا يؤدون مهمة عسكرية في المدينة".
وأكد البيان أن "أي اعتداء على جنود الجيش الإسرائيلي من مدنيين يعد تجاوزا خطيرا للخطوط الحمراء، ويجب اتخاذ إجراءات حازمة ضد المعتدين"، مضيفا أنه "يتوقع تقديم المعتدين إلى العدالة".
وتخدم الجنديتان في فيلق التعليم والشباب وفق "تايمز أوف إسرائيل"، وكانتا في مدينة بني براك في إطار زيارة منزلية لأحد الجنود.
وفي مناطق متفرقة من إسرائيل، يستمر تظاهر الحريديم، وهم يهود متدينون، ضد التجنيد في الجيش.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم منذ قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو بإلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو الحريديم الجيش الإسرائيلي إسرائيل الخدمة العسكرية نتنياهو الحريديم نتنياهو الحريديم الجيش الإسرائيلي إسرائيل الخدمة العسكرية أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.