صور.. شوارع الباحة تتزين بالفوانيس والأهلة المضيئة في استقبال رمضان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
اكتست شوارع منطقة الباحة وميادينها حلّةً رمضانيةً بهيجة، مع تزيينها بالأهلة المضيئة والفوانيس والمجسّمات الجمالية، ابتهاجًا بحلول شهر رمضان، في مشهدٍ يعكس روحانية الشهر الفضيل ويضفي أجواءً من الفرح والسكينة على الأهالي والزوار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضح أمين منطقة الباحة د.
أخبار متعلقة الباحة.. 20 فعالية وأكثر من 300 مبادرة مجتمعية خلال رمضانضبط 49 مخالفة.. تصاعد الحركة الشرائية قبيل رمضان في الباحةمصحوبة بعواصف رعدية.. أمطار خفيفة إلى متوسطة على الباحةوبيّن أن الفرق الميدانية باشرت أعمالها منذ وقتٍ مبكر، وشملت تزيين التقاطعات الرئيسة والمداخل، إلى جانب تهيئة الساحات والمواقع المحيطة بالجوامع والمساجد، وتنفيذ أعمال النظافة ورفع كفاءة الطرق المؤدية إليها بما يوفّر بيئةً ملائمةً للمصلين ويعزّز انسيابية الحركة المرورية خلال أوقات الذروة.تكثيف الأعمال الرقابيةوأشار السواط إلى أن الجهود البلدية لا تقتصر على الجوانب الجمالية، بل تمتد لتشمل تكثيف الأعمال الرقابية على الأنشطة التجارية والمنشآت الغذائية خلال شهر رمضان، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والإجراءات الوقائية، حفاظًا على سلامة المستهلكين وضمان جودة الخدمات المقدّمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شوارع الباحة وميادينها تكتسي حلّةً بهيجة في استقبال شهر رمضان - واس
وأكد أن هذه الأعمال تأتي في إطار حرص أمانة منطقة الباحة على تهيئة أجواءٍ رمضانيةٍ متكاملة، تعزّز قيم التكافل والتلاحم الاجتماعي، وتسهم في تقديم خدمات بلدية متكاملة تواكب تطلعات الأهالي والزوار خلال الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الباحة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الباحة الباحة السعودية الفوانيس الفوانيس الرمضانية الفوانيس المضيئة شهر رمضان شهر رمضان الكريم رمضان
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.