إصابات فلسطينية جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة عامل بالرصاص الحي في قدميه خلال محاولته اجتياز جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام، وجرى نقله إلى المستشفى.
أخبار متعلقة مقتل فلسطيني وإصابة 3 برصاص قوات الاحتلال في أريحاإصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في القدس المحتلة وقطاع غزةالرئاسة الفلسطينية: محاولات الاحتلال ضم الضفة الغربية استمرار للحرب الشاملةكما أصيب فلسطيني وزوجته جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما شرق الخليل.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزلًا في البلدة، واعتدت على أصحابه بالضرب، ما أدى إلى إصابة مواطن وزوجته برضوض وكدمات، نقلًا على إثرها إلى المستشفى ووصفت حالتهما بالمتوسطة.إصابة فلسطيني جراء اعتداء المستعمرينفي سياق متصل، أُصيب شاب جراء اعتداء مستعمرين عليه في أثناء وجوده في منطقة اللدائن في بلدة بيت ليد شرق طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب في يده نتيجة اعتداء بالضرب وإلقاء الحجارة من قبل مستعمرين على المواطنين في محيط البلدة، وجرى نقله إلى المستشفى، ووصفت الجمعية حالة المصاب بالمستقرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي المستعمرين قوات الاحتلال جراء اعتداء
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.