علاج الحموضة في البيت- حسام موافي: هذه الحيلة تخلصك منها
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
هل الحموضة مرض؟
قال موافي خلال برنامجه "المذاع على قناة صدى البلد، إن الحموضة عرض، مؤكدًا أن الكثير من الأشخاص يتعاملون معها على أنها مرض، وهذا خطأ شائع.
ما الذي يسبب الحموضة؟
وأضاف أستاذ طب الحالات الحرجة أن الشعور بالحموضة قد يكون علامة تحذيرية على الإصابة بارتجاع المريء.
وأوضح أن ارتجاع المريء عبارة عن مرض تحدث الإصابة به بسبب ضعف العضلة العاصرة المريئية، مما يؤدي إلى ارتداد الأطعمة مع حمض المعدة إلى الحلق والفم.
وأشار موافي إلى أن ارتداد حمض المعدة إلى المريء قد يكون ناتجًا أيضًا عن وجود فتق صغير في الحجاب الحاجز.
كيف يتم الكشف عن حموضة المعدة؟
وأوصى موافي كل من يعاني من الحموضة باستمرار باستشارة طبيب متخصص في جراحة الجهاز الهضمي، لتحديد سببها بشكل دقيق.
وذكر أن الطبيب قد يطلب من المريض عمل منظار علوي، لمعرفة ما إذا كان هناك فتق في الحجاب الحاجز أم لا، وتحديد درجة ارتجاع المريء.
وكشف أن الحموضة الناتجة عن فتق الحجاب الحاجز يمكن السيطرة عليها عن طريق تناول الطعام دون الشعور بالشبع.
وأكد: "إذا تحسن مريض فتق الحجاب الحاجز بعد 30 يومًا من المواظبة على تناول الطعام دون الشعور بالشبع، فهذا دليل على أنه ليس بحاجة لتدخل جراحي سريع".
واختتم حديثه بمناشدة مرضى ارتجاع المريء بعدم الإفراط في تناول الطعام، لتقليل الضغط على المعدة، ومنع حمضها من الارتداد إلى الحلق والفم
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.