مبعوثا ترامب إلى جنيف لبحث الملف النووي الإيراني
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -يتوجّه كبير مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، إلى جنيف هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع مفاوضين إيرانيين بشأن الملف النووي، وفق ما أكّد البيت الأبيض الأحد.
وأكد مسؤول أميركي، طلب عدم كشف هويته، أن ويتكوف وكوشنر سيمثلان واشنطن في هذه الجولة من المحادثات. في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيمثل طهران، وسيلتقي كذلك بنظيريه السويسري والعُماني، إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في السادس من شباط، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة في أعقاب حرب استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل خلال حزيران الماضي، وانضمام الولايات المتحدة إليها عبر تنفيذ ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية.
وأكدت طهران أن محادثات جنيف ستكون “غير مباشرة”، على غرار الجولة السابقة التي عُقدت في سلطنة عُمان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات أميركية باللجوء إلى عمل عسكري، ونشر حاملة طائرات ومجموعة قتالية في المنطقة، وسط توتر داخلي في إيران عقب حملة قمع للاحتجاجات المناهضة للسلطات الشهر الماضي.
ومن المتوقع أن يشارك ويتكوف وكوشنر، عقب انتهاء المحادثات الأميركية-الإيرانية، في مفاوضات منفصلة برعاية واشنطن بين روسيا وأوكرانيا في جنيف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.
وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".