أطلق الحزب الديمقراطي اللبناني ماكينته الانتخابية المركزية بقرارٍ من رئيس الحزب طلال أرسلان وبإشرافٍ مباشر من مجيد أرسلان، إيذاناً ببدء مرحلة العمل الميداني المنظّم استعداداً للاستحقاق النيابي المقبل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تثبيت الجهوزية التنظيمية للحزب ومواكبة التحضيرات السياسية والانتخابية على مختلف المستويات، حيث باشرت اللجنة وضع الخطط الميدانية والتنظيمية وإدارة العمل الانتخابي في المناطق والدوائر.



وتتألف اللجنة المركزية من الرفقاء:
الوزير صالح الغريب، د. سليم حمادة، لواء جابر، حسين عبد الخالق، محمد دياب، عاطف الغريب، جلال صعب، رائد عبد الباقي وجاد حيدر. مواضيع ذات صلة عودة الماكينات الانتخابية إلى العمل: تأكيدات نيابية بأن الاستحقاق في موعده Lebanon 24 عودة الماكينات الانتخابية إلى العمل: تأكيدات نيابية بأن الاستحقاق في موعده 16/02/2026 08:40:29 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 انطلاقة خجولة للماكينات الانتخابية وحديث متصاعد عن "تأجيل تقني" Lebanon 24 انطلاقة خجولة للماكينات الانتخابية وحديث متصاعد عن "تأجيل تقني" 16/02/2026 08:40:29 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 المجلس الوطني للإعلام يطلق حملة لحث المواطنين على تدقيق القوائم الانتخابية Lebanon 24 المجلس الوطني للإعلام يطلق حملة لحث المواطنين على تدقيق القوائم الانتخابية 16/02/2026 08:40:29 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الديمقراطي اللبناني رداً على "الاخبار": قصّة من نسج الخيال Lebanon 24 الديمقراطي اللبناني رداً على "الاخبار": قصّة من نسج الخيال 16/02/2026 08:40:29 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الحزب الديمقراطي اللجنة المركزية طلال أرسلان إدارة العمل رئيس الحزب ديمقراطي قد يعجبك أيضاً الحريري سيختار المرشحين Lebanon 24 الحريري سيختار المرشحين 01:30 | 2026-02-16 16/02/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بسبب الرصاص الطائش.. إدخال فتاة وشقيقها إلى مستشفى في زحلة Lebanon 24 بسبب الرصاص الطائش.. إدخال فتاة وشقيقها إلى مستشفى في زحلة 01:28 | 2026-02-16 16/02/2026 01:28:55 Lebanon 24 Lebanon 24 الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. تفجير منزل عند اطراف عيتا الشعب Lebanon 24 الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. تفجير منزل عند اطراف عيتا الشعب 01:24 | 2026-02-16 16/02/2026 01:24:04 Lebanon 24 Lebanon 24 مرجع كبير يبلغ مسوؤلا آخر: الاختصاص للمجلس الدستوري Lebanon 24 مرجع كبير يبلغ مسوؤلا آخر: الاختصاص للمجلس الدستوري 01:15 | 2026-02-16 16/02/2026 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذه آخر المعلومات عن الشهداء الأربعة الذين تم استهدافهم على طريق المصنع Lebanon 24 هذه آخر المعلومات عن الشهداء الأربعة الذين تم استهدافهم على طريق المصنع 01:14 | 2026-02-16 16/02/2026 01:14:17 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة هل دخل لبنان "المرحلة الخطرة"؟.. إليكم ما كشفه طوني نمر عن نشاط الفوالق Lebanon 24 هل دخل لبنان "المرحلة الخطرة"؟.. إليكم ما كشفه طوني نمر عن نشاط الفوالق 12:21 | 2026-02-15 15/02/2026 12:21:13 Lebanon 24 Lebanon 24 3 هزّات أرضيّة ضربت لبنان اليوم... المركز الوطني للجيوفيزياء يكشف قوّتها ومواقعها Lebanon 24 3 هزّات أرضيّة ضربت لبنان اليوم... المركز الوطني للجيوفيزياء يكشف قوّتها ومواقعها 07:00 | 2026-02-15 15/02/2026 07:00:54 Lebanon 24 Lebanon 24 إليكم آخر ما قيلَ عن "قصف بيروت".. تقريرٌ إسرائيلي يتحدث Lebanon 24 إليكم آخر ما قيلَ عن "قصف بيروت".. تقريرٌ إسرائيلي يتحدث 15:00 | 2026-02-15 15/02/2026 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هزة أرضية جديدة في لبنان.. إليكم موقعها وقوتها Lebanon 24 هزة أرضية جديدة في لبنان.. إليكم موقعها وقوتها 04:25 | 2026-02-15 15/02/2026 04:25:41 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الإرتفاع الملحوظ في الحرارة... منخفض جويّ سيضرب لبنان مع أمطار غزيرة وثلوج Lebanon 24 بعد الإرتفاع الملحوظ في الحرارة... منخفض جويّ سيضرب لبنان مع أمطار غزيرة وثلوج 05:24 | 2026-02-15 15/02/2026 05:24:31 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 01:30 | 2026-02-16 الحريري سيختار المرشحين 01:28 | 2026-02-16 بسبب الرصاص الطائش.. إدخال فتاة وشقيقها إلى مستشفى في زحلة 01:24 | 2026-02-16 الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة جنوباً.. تفجير منزل عند اطراف عيتا الشعب 01:15 | 2026-02-16 مرجع كبير يبلغ مسوؤلا آخر: الاختصاص للمجلس الدستوري 01:14 | 2026-02-16 هذه آخر المعلومات عن الشهداء الأربعة الذين تم استهدافهم على طريق المصنع 01:00 | 2026-02-16 الحكومة أمام "قطوع" خطة السلاح لشمال الليطاني وزيادات الرواتب والمخصصات فيديو إليسا تطلق أغنية تتر مسلسل نيللي كريم Lebanon 24 إليسا تطلق أغنية تتر مسلسل نيللي كريم 02:44 | 2026-02-15 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بـ 70 يورو فقط.. هاتف منافس جديد في الأسواق (فيديو) Lebanon 24 بـ 70 يورو فقط.. هاتف منافس جديد في الأسواق (فيديو) 01:00 | 2026-02-14 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 لحاملي أجهزة أندرويد.. إعادة تصميم شاملة لتطبيق "تليغرام" Lebanon 24 لحاملي أجهزة أندرويد.. إعادة تصميم شاملة لتطبيق "تليغرام" 04:00 | 2026-02-13 16/02/2026 08:40:29 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الدیمقراطی اللبنانی

إقرأ أيضاً:

حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون أول زيارة إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب منذ 17 عاما، وهنا يجب أن نشير إلى أن ركيزة السياسة الأمريكية تسند للمصلحة، وهي ركيزة ينبغي للجميع إدراكها تماما، وأحسب أن أكثر من يعيها هم حلفاء أمريكا على امتداد هذه المنطقة، وقد نوه إليها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عندما قال:"المتغطي بالأمريكان عريان".

فكل ما تبتغيه أمريكا في هذه المنطقة هو مصالحها، تليها بالتبعية مصلحة إسرائيل، ومن يظن خلاف ذلك فهو مخطئ تماما. فالمسألة هنا لا تقف عند حدود الشعار، ولا تنطلق من أبعاد أيديولوجية أو قومية معينة، بل ترتبط ارتباطا وثيقا بالقراءات التاريخية لمجمل السياسات الأمريكية في المنطقة.

حقيقة الموقف الأمريكي من السيادة اللبنانية

القول إن لقاء الرئيسين اللبناني والأمريكي يثبت ثقة واشنطن بسيادة لبنان ومساعدتها له، يجافيه الواقع؛ فواشنطن لا تثق بأحد، بل تبتغي حلفاء كالموظفين لتنفيذ إملاءاتها. وما تضخيم تصريح ترمب بأن الرئيس اللبناني: "عرف كيف يخاطبني وسأعطيه ما يشاء" إلا ادعاء باطل؛ فلو صدق، لطالب بانسحاب إسرائيل، ولما اكتفى بكلمة "لنرى" ردا على اعتداءاتها على الجيش اللبناني، متجاهلا بيانات الإدانة الرسمية.

هذا يبرهن وضوح السياسة الأمريكية؛ فالمراهن على كسب ثقتها واهم، ولو أتاها زاحفا. وتاريخهم شاهد على ذلك؛ بدءا من تصريحات "أورتاغوس" الشاكرة لإسرائيل لقتلها اللبنانيين، مرورا باعتبار "توم براك" لبنان دولة فاشلة ينبغي ضمها لسوريا، وصولا لوصف "شولتس" لبيروت بـ"مدينة الطاعون" إبان الاجتياح. تلك حقائق تؤكد استمرارية النهج الأمريكي في لبنان منذ عقود.

 

عقبات السيادة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة

هل يثبت هذا اللقاء ثقة واشنطن بقدرة الدولة اللبنانية؟ الواقع أن سيادة لبنان صودرت بالاحتلال الإسرائيلي ووصايات متعددة حظيت بغطاء أمريكي تاريخي، لتغدو الوصاية الأمريكية اليوم هي الحاكمة. فإن أرادت أمريكا حقا استعادة هذه السيادة، فليكن بوقف العدوان فعليا، لا بوقف مزيف لإطلاق النار؛ فمنذ 27 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته، مرتكبا جرائم واغتيالات طالت المدنيين والمقاومين، وسط صمت مطبق من واشنطن وباريس رغم صفتهما كضامنين.

إعلان

واليوم، يتكرر المشهد ذاته مع "اتفاق الإطار" -الذي تحفظت عليه المقاومة وقوى لبنانية- إذ تواصل إسرائيل غاراتها جنوبا، مختلقة ذرائع واهية كقضية "تلة علي الطاهر" لتبرير انتهاكاتها المستمرة للاتفاق.

في الواقع، لم يثمر لقاء الرئيس اللبناني بترمب عن أي مكسب حقيقي، وما تصريحات الأخير سوى وعود جوفاء لا رصيد لها من الواقع.

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة

السيادة تتجاوز مطار بيروت 

هل يجسد استئناف الرحلات المباشرة اعترافا أمريكيا بكفاءة الأمن اللبناني؟ الحقيقة أن واشنطن هي المهيمنة الفعلية على المطار والمرافق الحدودية. وما يشاع عن سيطرة "حزب الله" تفنده الوقائع؛ فتفتيش حقائب الدبلوماسيين الإيرانيين (كـ"لاريجاني")، خلافا للأعراف الدولية، يدحض هذه المزاعم تماما.

إن تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت لتبلغ مستويات قياسية عالميا، لا يعكس حضورا للسيادة الوطنية، بل يبرهن على خضوع المطار والمرفأ لوصاية أمنية أمريكية باتت مكشوفة للعيان.

وعليه، فإن السيادة لا تختزل في إدارة المرافق، بل تتحقق فعليا عبر دحر الاحتلال المتمثل في انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل. وكذلك استقلالية القرار المتجسدة في حرية الدولة في قراراتها بمساندة دولية مجردة من الإملاءات.

ومن ينشد السيادة، الأجدر به ألا يقترف هذا الخطأ البروتوكولي، كأن يسعى رئيس الدولة لزيارة وزير خارجية البلد المضيف في مقره، بدلا من أن يقصده الوزير، وهو تجاوز تجاهله الرئيس اللبناني تماما في زيارته الأخيرة.

دور المقاومة وعقيدة الجيش اللبناني

هل يسقط انتشار الجيش مبرر المقاومة؟ إن وجود المقاومة مرهون بالاحتلال والعدوان، وبزوالهما تنتفي الحاجة إليها؛ إذ نشأت كبديل لجيش حالت الانقسامات اللبنانية دون قيامه بواجب الحماية.

تاريخيا، روج اليمين لمقولة "قوة لبنان في ضعفه" لعزله عن محيطه العربي والقضية الفلسطينية. لكن الوقائع دحضتها؛ فإسرائيل لم تحيد لبنان يوما. ورغم نأيه الرسمي عن الحروب العربية، اجتيح لبنان عام 1978، وتعرض لاعتداءات ومجازر سافرة منذ عام 1948 (مرورا بأعوام 68 و69 و73)، أي قبل توقيع "اتفاق القاهرة" ووجود المقاومة الفلسطينية، مما يؤكد أن الجيش لم يتول الدفاع عن البلاد قط.

أما اليوم، فلا يراد للجيش أن يواجه العدو، بل يسعى للعبث بعقيدته القتالية وإخضاعه لوصاية أمريكية-إسرائيلية مبطنة عبر "اتفاق الإطار" و"المناطق التجريبية". ولأن الجيش اللبناني يرفض هذه التبعية، تتعرض قيادته وقائده لحملات استهداف ممنهجة.

موقف حزب الله وتطلعاته

وفي نقاش مع أحد قياديي حزب الله حول ما يسمى بـ"المناطق التجريبية"، استنكر الأمر متسائلا: "كيف تخضع قرية محررة لتجارب يمليها الإسرائيلي؟ وهل هذا هو الدور المراد للجيش؟". ورغم ذلك، يثق الحزب بالجيش اللبناني، ويرى أن رؤيته أوعى بكثير من السلطة السياسية؛ فالمقاومة والجيش نسيج وطني واحد، وتجمعهما رابطة الأخوة والدم.

إعلان

يتبنى حزب الله حاليا إستراتيجية الترقب الحذر لمجريات الأحداث خطوة بخطوة، متجنبا الخوض في السجالات أو إطلاق المواقف الاستباقية. وهو يكتفي بثوابته المعلنة: الرفض القاطع للتفاوض المباشر مع العدو، واعتبار "اتفاق الإطار" انحيازا جليا لإسرائيل. ويوقن الحزب تماما أن العدو الإسرائيلي -كما عودنا تاريخيا- سينكث بأي اتفاق، حتى وإن كان يحقق مصالحه.

تريدوننا بلا سلاح؟

لا ينتفي مبرر وجود المقاومة بمجرد انتشار الجيش، بل هو مرهون بانسحاب إسرائيلي شامل، ووقف قاطع للعدوان مع ضمانات أكيدة بعدم تكراره؛ فلبنان لا يزال تحت تهديد إسرائيلي مستمر.

لذا، يعد تسليم السلاح استنادا لوعود باتفاق مرتقب مجازفة خطيرة؛ إذ يجب أن يخضع هذا الملف لتوافقات وطنية خالصة لا لإملاءات خارجية. وهذا الموقف راسخ لدى حزب الله، ولن يزحزحه اشتداد الضغوط أو الحصار.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار
حزب الله والسلم الأهلي

سلاح المقاومة كما يؤكد حزب الله، وسيلة لغاية وليس غاية مقدسة بذاتها؛ لذا لا يمانع الحزب إقرار "إستراتيجية دفاع وطني" توافقية، تخضع بالكامل لإمرة الدولة اللبنانية سياسيا وعسكريا.

أما اختزال استعادة السيادة بانتشار الجيش وحده، واعتبار السلاح منتقصا لها، فمقاربة تجافي الواقع اللبناني. ورغم الانفتاح على مناقشة ملف السلاح ضمن حوار داخلي بحت فإن نزعه كشرط إسرائيلي للانسحاب دونه استحالة قاطعة.

إن الزعم بضعف المقاومة وتسهيل الانقضاض عليها واهم؛ فهي ليست عدوا داخليا، بل محررة الأرض وصانعة الانتصار بدماء أبنائها. لذا، من المعيب التفكير بالاستعانة بالخارج أو بالجيش لضربها. فالمقاومة ليست مجرد فصيل يستأصل، بل هي شعب راسخ وفكرة عصية على الاقتلاع.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار؛ إذ إن الكلمة الفصل تعود لأصحاب الأرض والدم والتضحيات، ولا تصادر إرادتهم بجرة قلم سياسي.

كما تكتنف "اتفاق الإطار" شبهات دستورية وقانونية تجعله فاقدا للشرعية ومحط جدل مستمر، رغم توقيعه ديبلوماسيا ونفي إبرامه نهائيا. وعليه، فإن اندفاع الرئيس لإرساء سلام مع العدو مرفوض ولن يمر، ولن تسعفه أي أكثرية نيابية هشة في تشريع ملف سيادي بهذه الخطورة.

مستقبل المقاومة

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة، مستندة إلى عقلها الإستراتيجي وتماسها الجغرافي المباشر مع الكيان الإسرائيلي في بلد صغير كلبنان.

وعليه، فإن الزعم بضعفها الوجودي يجافي المنطق والتاريخ، والمستقبل كفيل بإثبات تعاظم قوتها. وفي هذه الأثناء، تترقب المقاومة المشهد الإقليمي بيقين تام بأن ثبات إيران سيكسر المشروع الأمريكي ويجبر واشنطن على التفاوض، لتطرح طهران حينها "البند اللبناني": الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني