داود أوغلو: فقدان الثقة في القضاء والمؤسسة الدينية ينذر بالأسوأ
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أطلق زعيم حزب “المستقبل” التركي، أحمد داود أوغلو، تحذيرات بشأن تراجع ثقة المواطنين في المؤسسات الحيوية بالدولة، مؤكداً أن تآكل هيبة الدولة في قطاعات العدل والسياسة والدين ينذر بمخاطر جسيمة.
وخلال كلمة ألقاها داود أوغلو في مؤتمر فرع حزبه بمنطقة “تشيكمه كوي”، قال داود أوغلو: “إذا فقدت العدالة والسياسة ورئاسة الشؤون الدينية اعتبارها في وقت واحد وفي بلد واحد، فعليكم أن تخافوا”.
وشدد على أن نهج حزبه السياسي لا يقوم على السعي وراء المناصب أو المكاسب الشخصية.
وأوضح قائلاً: “لم نخرج في هذا الطريق لنفكر في جيوبنا أو ننشغل بالمناصب والرتب، بل خرجنا لنصدح بالحق باسم الإنسانية، مستعينين بالله وحده”.
وفي قراءته للتعديل الوزاري الذي طال حقيبتي العدل والداخلية، اعتبر داود أوغلو رئيس وزراء تركيا الأسبق، أن هذه الخطوة تمثل “اعترافاً ضمنياً” بوجود خلل عميق، مشيراً إلى أن الرأي العام كان يتوقع تعديلات أكثر شمولاً.
وأضاف: “تغيير وزيري العدل والداخلية تحديداً يعني أن السلطة أدركت أخيراً وجود مشاكل خطيرة في هذين القطاعين؛ نأمل أن يكون هذا الإدراك حقيقياً وأن يتم اتخاذ الخطوات اللازمة للإصلاح”.
كما سلط رئيس حزب “المستقبل” الضوء على التدهور الحاد في نزاهة القضاء، مشيراً إلى أن الثقة في النظام العدلي في تركيا باتت شبه منعدمة.
وكشف داود أوغلو عن أرقام صادمة تعكس حجم الأزمة، مبيناً أن هناك أكثر من 30 مليون قضية منظورة أمام المحاكم، وهو ما وصفه بـ “الانسداد الكامل” في شرايين العدالة وتراكم الأزمات التي تمس حياة المواطن اليومية.
Tags: أحمد داود أوغلوالتعديل الوزاري في تركياالقضاء التركيتركياداود أوغلو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أحمد داود أوغلو التعديل الوزاري في تركيا القضاء التركي تركيا داود أوغلو داود أوغلو
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026