الذهب يتراجع مع ترقب إشارات جديدة حول السياسة النقدية الأمريكية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية، اليوم /الاثنين/ ، في ظل ترقب المستثمرين صدور مؤشرات اقتصادية أمريكية قد تقدم إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، وذلك بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في أحجام التداول نتيجة عطلات رسمية في الولايات المتحدة والصين وأجزاء أخرى من آسيا.
وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.
كما تحركت أسعار المعادن النفيسة الأخرى في نطاق ضيق، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 77.2465 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.4% إلى 2,076.94 دولار للأوقية، وسط استمرار ضعف السيولة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق العالمية الرئيسية.
وشهد المعدن الأصفر تقلبات حادة خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، إلا أنه أنهى تداولات الأسبوع الماضي فوق مستوى 5,000 دولار للأوقية، وهو مستوى فني رئيسي يحظى بمتابعة وثيقة من قبل المستثمرين.
ويتركز اهتمام الأسواق خلال الأسبوع الجاري على صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والمقرر نشره يوم الأربعاء، والذي من المتوقع أن يوفر مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، خاصة في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن القيادة المستقبلية للبنك المركزي.
ومن المنتظر أيضا صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وكانت أسعار المعادن النفيسة قد سجلت مكاسب محدودة خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.
ورغم ذلك، لا تزال أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى تحت ضغط، بعد أن سجلت خسائر ملحوظة منذ أواخر يناير الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفا للرئيس الحالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل.
وينظر المستثمرون إلى وارش باعتباره أقل ميلا إلى السياسات النقدية التيسيرية، الأمر الذي أثار مخاوف من استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يؤثر سلبا على جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار الذهب التعاملات الآسيوية المستثمرين السیاسة النقدیة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.