محافظ الغربية يبعث رسالة شكر للقيادات التنفيذية قبل إعلان حركة المحافظين
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
بعث اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية لكافة القيادات التنفيذية والشعبية اليوم رساله خاصه علي جروبات العمل والتعاون مع كافة الجهات برساله شكر جاء نصها :"تشرفت بالعمل معكم، وأعتز بكل ما قدمناه معًا لخدمة المواطنين. كل التوفيق لكم في استكمال المسيرة." تزامنا مع الإعلان عن حركة المحافظين.
رسالة شكروكانت آخر جولات محافظ الغربية جولة ميدانية مفاجئة داخل قرية العزيزية بمركز سمنود، حيث تجوّل المحافظ سيرًا على الأقدام بين شوارع القرية والتقى بعدد من الأهالي للتعرف على أبرز التحديات والمشكلات التي تواجههم يوميًا، مع الاستماع مباشرة إلى مطالبهم وشكاواهم على الطبيعة، في إطار حرصه على متابعة مستوى الخدمات في القرى والتواصل المباشر مع المواطنين.
وخلال الجولة، حرص المحافظ على الاطلاع بنفسه على احتياجات المواطنين في مختلف المجالات، مؤكدًا أن كل ما يتم رصده سيتم رفعه للجهات المختصة للمتابعة والتنفيذ الفوري، وقال: “مشاكل الناس هي أولويتنا القصوى، وأنا هنا لأرى بعيني وكل نقطة اشتكى منها المواطنون سنعمل على حلها بسرعة وفاعلية، لأن تحسين حياة الأهالي هو هدفنا الأساسي.
تحرك تنفيذيوشدد اللواء أشرف الجندي على أن محافظة الغربية تضع في مقدمة أولوياتها تحسين مستوى الخدمات في القرى وتوفير المرافق الأساسية وتنفيذ المشروعات التنموية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تؤكد على أهمية التواجد الميداني والتفاعل المباشر مع المواطنين لضمان حياة كريمة لكل أسرة، وأن هذه الجولات تهدف إلى تعزيز التواصل مع الأهالي ومتابعة احتياجاتهم على أرض الواقع.
دعم خدمات المواطنينوأعرب عدد من المواطنين خلال الجولة عن تقديرهم لحرص المحافظ على زيارة القرية دون أي مقدمات رسمية، والاستماع لمطالبهم مباشرة، مؤكدين أن هذا النهج يعكس اهتمام المحافظة بكل أسرة ويبعث الثقة في متابعة مشكلاتهم وحلها بسرعة. واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على أن الأجهزة التنفيذية تعمل كفريق واحد من أجل رفع مستوى المعيشة في كل قرية بالمحافظة، مشددًا على أن كل شكوى ستتم متابعتها ومحاسبة أي تقصير في تقديم الخدمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية العاملين حركة محافظين محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني