بعد النساء.. البدلة الحمراء تقتحم عالم الأزياء الرجالية بكل ثقة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تكرّس البدلة الحمراء حضورها في عالم الموضة، وهذه المرّة مع الأزياء الرجالية، إذ اختارها عدد لافت من النجوم الرجال على السجادة الحمراء في مناسبات مختلفة هذا العام.
فقد حضر اللاعب السابق في كرة القدم الأمريكية والمحلل الرياضي نيت بورلسون مرتديًا بدلة حمراء مؤلفّة من ثلاث قطع، تضم جاكيت كلاسيكية، وصدريّة بأزرار سوداء، وسروالًا كلاسيكيًا، وذلك في عرض مجموعة خريف 2026 للمصمم الأمريكي ثوم براون في سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
اختار الصحفي ومقدم البرامج التلفزيونية الأمريكي جاستن سيلفستر بدلة حمراء بتدرج داكن في حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب الـ83 السنوي.
كما ظهر المخرج وصانع الأفلام الأمريكي كول واليسر بإطلالة مشابهة باللون الأحمر في حفل توزيع جوائز Critics Choice في أوائل يناير /كانون الثاني من هذا العام.
حاضرة دائمًا في الموضة النسائيّةفي السياق ذاته، تكمل البدلة الحمراء طريقها في عالم الموضة النسائية، وكان أحدث مثال على ذلك إطلالة أميرة ويلز، كيت ميدلتون، التي ارتدت البدلة الحمراء خلال لقائها بأعضاء منتخب إنجلترا للسيدات في الرجبي بقصر وندسور في المملكة المتحدة.
وقد سبق لميدلتون أن ارتدت البدلة الحمراء، سواء مع السروال الكلاسيكي أو التنورة، في مناسبات عدّة، وهي من الأزياء المشتركة بينها وبين أميرات وملكات أخريات مثل الأميرة ديانا، والملكة إليزابيث، والملكة لايتيسا.
كما اختارت الممثلة البريطانية كيت وينسلت هذا الزي خلال حضورها إحدى مناسبات عيد الميلاد في لندن.
البدلة الحمراء.. أناقة وحضور متميّز ولكن بشروطأكّدت منسقة الأزياء اللبنانية ستيفاني أنطونيوس في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أنّ قلّة من القطع تفرض حضورها في عالم الموضة كما تفعل البدلة الحمراء، معتبرة أنّها لم تعد مجرّد خيار لوني جريء، بل تحوّلت إلى تعبير عن القوة، والثقة، والتميّز.
تجذب هذه القطعة بشكل خاص المرأة الواثقة والقوية، التي لا تخشى كسر القواعد التقليدية، وتبحث عن إطلالات لافتة.
كما أشارت أنطونيوس إلى أنّ اختيار قصّة السروال المناسبة لشكل الجسم هو عنصر أساسي في تنسيق البدلة الحمراء بأسلوب أنيق ومتوازن. فالسراويل المستقيمة أو الواسعة قليلًا تناسب غالبية الأجسام، وتمنح مظهرًا أطول وأكثر رشاقة، بينما تُعدّ السراويل عالية الخصر مثالية لإبراز القوام وتحديد الخصر، خصوصًا للنساء ذوات شكل الجسم الكمثري أو الساعة الرملية.
أما السراويل الواسعة جدًا أو "البالازو" فإنها تناسب صاحبات القامة الطويلة وتضفي طابعًا عصريًا راقيًا، بينما تمنح السراويل الضيقة المرأة ذات القوام النحيل مظهرًا أنيقًا ومتوازنًا، شرط الحفاظ على تناسق السترة معها.
فيما يتعلّق بدرجات اللون الأحمر، أوضّحت أنطونيوس أنّ اختيار الدرجة المناسبة يلعب دورًا أساسيًا في إبراز جمال الإطلالة. ويناسب الأحمر الكلاسيكي غالبية ألوان البشرة ويمنح حضورًا قويًا ورسميًا، بينما يليق الأحمر البرغندي والعنّابي بالبشرة الفاتحة، والأحمر المائل إلى البرتقالي يبرز جمال البشرة السمراء والقمحية ويمنح الإطلالة دفئًا وأناقة طبيعية.
ونصحت بأن تكون البساطة هي القاعدة الأساسية في تنسيق هذه الصيحة، باعتماد ألوان حيادية مرافقة مثل الأبيض، البيج، الأسود أو النيود، للحفاظ على توازن بصري أنيق. والأهم هو تنويع الإطلالة بحسب التوقيت، سواء من خلال قميص كلاسيكي وإكسسوارات ناعمة للاجتماعات الرسمية، أو توب حريري ومجوهرات بارزة للسهرات، أو تيشيرت بسيط مع حذاء رياضي لإطلالة يومية عصرية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء مشاهير موضة نجوم هوليوود فی حفل توزیع جوائز البدلة الحمراء Getty Images
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.