طالبان: أفغانستان مستعدة لدعم إيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
#سواليف
صرح المتحدث باسم القائد الأعلى لأفغانستان ذبيح الله مجاهد، بأن إيران ستحقق النصر في حال تعرضها لهجوم من قبل الولايات المتحدة، معربا عن استعداد بلاده للتضامن والتعاون مع طهران.
ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية “AVA-press” عن مجاهد قوله: “نحن لا نؤيد الحروب والصراعات. ولكن في المرة السابقة عندما وقع هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كانت النتيجة انتصار إيران.
وأضاف المسؤول الأفغاني: “إذا تلقينا أي طلب، فإن الأفغان مستعدون، في حدود إمكانياتهم، لإبداء التضامن والتعاون مع الشعب الإيراني في حال حدوث صعوبات عسكرية. نأمل ألا تقع حرب بين البلدين”.
مقالات ذات صلة انخفاض اسعار الذهب محليا 2026/02/16تأتي هذه التصريحات قبيل انعقاد الجولة التالية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، المقررة يوم الثلاثاء في جنيف، وسط تصعيد متبادل في التصريحات. فقد حذرت سلطات الجمهورية الإسلامية من أن رد البلاد سيكون “حازما ومؤلما” في حال وقوع أي هجوم أمريكي.
من جانبه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن “أسطولا ضخما” يتجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام صفقة “عادلة ومنصفة” تنطوي على التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكّر ترامب بأن الولايات المتحدة شنت في يونيو 2025 ضربات على منشآت نووية إيرانية ضمن عملية “المطرقة منتصف الليل”، محذرا من أن “الهجوم التالي سيكون أسوأ”، داعيا إلى “منع حدوث ذلك”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: فی حال
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.