نمو ضعيف لاقتصاد اليابان وضغوط على الأسهم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
سجل اقتصاد اليابان نموا متواضعا خلال الربع الممتد بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، في قراءة جاءت دون توقعات الأسواق، ما ألقى بظلاله على أداء الأسهم وأعاد الجدل حول وتيرة التعافي في رابع أكبر اقتصاد عالمي.
وفق بيانات حكومية نقلتها وكالة رويترز، نما الناتج المحلي الإجمالي سنويا بنسبة 0.2% فقط خلال الربع الرابع، بعدما عكست استثمارات الشركات اتجاهها الهبوطي السابق وعاد الاقتصاد إلى النمو عقب انكماش بلغ 2.
كما ارتفع الناتج على أساس فصلي بنسبة 0.1%، وهو أقل من متوسط التوقعات البالغ 0.4%.
ويرى اقتصاديون أن تراجع تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية تدريجيا قد يمنح بنك اليابان مساحة من التفاؤل الحذر، في وقت يواصل فيه مسار رفع أسعار الفائدة لتطبيع السياسة النقدية بعد سنوات من التيسير.
في السياق السياسي، تستعد حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، عقب فوز انتخابي كاسح، لتعزيز الاستثمار عبر إنفاق عام موجه نحو القطاعات المرتبطة بالأمن الاقتصادي، في محاولة لدعم النمو وتحفيز الطلب المحلي.
ورغم ارتفاع الاستهلاك الخاص -الذي يمثل أكثر من نصف الناتج الاقتصادي- بنسبة 0.1% بما يتماشى مع التوقعات، سجلت الصادرات تراجعا طفيفا بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية أساسية بنسبة 15% على معظم الواردات اليابانية، مقارنة بمعدلات أعلى فرضت في البداية على السيارات وسلع أخرى.
انعكست البيانات الاقتصادية الضعيفة على سوق الأسهم، إذ انخفض المؤشر نيكي بنحو 0.2%، بينما تراجع المؤشر الأوسع نطاقا "توبكس" بنسبة 0.7%، مع تصدر القطاع المالي للخسائر وسط هدوء أعقب الانتخابات الأخيرة.
وقال ماساهيرو إيشيكاوا، كبير استراتيجيي السوق في" سوميتومو ميتسوي دي إس أسيت ماندجمنت إن الارتفاع في الأسهم اليابانية -بعد فوز تاكايتشي في الانتخابات- قد يكون قد انتهى في الوقت الحالي.
إعلانوتكبدت أسهم البنوك خسائر حادة، فيما هبط سهم شركة "أوليمبوس" بنحو 13% بعد إعلان أرباح دون التوقعات، وتراجع سهم "توبان هولدنغز" بأكثر من 5%.
في المقابل، خالفت بعض الأسهم الاتجاه العام، إذ صعد سهم "سوميتومو فارما" بنحو 14%، كما سجلت شركات استهلاكية ومالية مكاسب ملحوظة.
ويتوقع محللون أن يواصل الاقتصاد الياباني نموه بوتيرة تدريجية خلال الأشهر المقبلة، مدعوما بإنفاق حكومي محتمل وتحسن نسبي في الاستهلاك، لكن استمرار الضغوط التجارية العالمية وضعف الاستثمار قد يحدان من تسارع التعافي في المدى القريب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
بعد الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي شهدته البلاد، تصاعدت تساؤلات المواطنين حول موعد انكسار الموجة الحارة، خاصة بعدما سجلت القاهرة، اليوم الخميس، درجات حرارة تراوحت بين 39 و40 درجة مئوية في الظل، فيما ارتفعت الحرارة المحسوسة إلى نحو 42 درجة بسبب زيادة نسب الرطوبة.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الموجة الحارة ستبدأ في الانحسار اعتبارًا من غد الجمعة، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة يتراوح بين درجة واحدة وثلاث درجات مئوية، مشيرة إلى أن هذا التراجع سيستمر على مدار الأيام التالية.
وأضافت أن أي ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة ستكون محدودة ومؤقتة، ولن تستمر سوى يوم واحد، قبل أن تعود الأجواء إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الوقت من العام.
وأشارت إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة هو العامل الرئيسي وراء الإحساس بدرجات حرارة أعلى من القيم المعلنة، لافتة إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس يزيد من الشعور بحرارة الطقس مقارنة بدرجات الحرارة المقاسة في الظل.
وفي السياق نفسه، شددت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، لمواكبة أي تغيرات قد تطرأ على حالة الطقس، في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية