يوم التأسيس.. أمير الرياض ونائبه يشاركان في رقصة العرضة السعودية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شارك أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر، ونائبه الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز في أداء رقصة "العرضة السعودية خلال الاحتفال بذكرى "يوم التأسيس"، بمنطقة قصر الحكم في العاصمة الرياض، مساء الأحد.
وقالت وكالة "واس" السعودية للأنباء في تقرير: شارك أمير منطقة الرياض ونائبه، في أداء رقصة "العرضة السعودية" التي حققت تنظيم أكبر أداء جماعي للعرضة السعودية، في مشهد عكس الحضور المتجذِّر لهذا الفن الوطني العريق؛ بوصفه أحد أبرز رموز الهوية الثقافية للمملكة، بحسب ما أوردت وكالة "واس" السعودية للأنباء.
وقال الأمير فيصل بن بندر في ختام فعاليات الاحتفال بحسب مقاطع فيديو نشرتها قناة "الإخبارية" السعودية عبر منصة "إكس"، تويتر سابقا: "نفتخر بيوم التأسيس، لأن تأسيس الوطن ليس بالسهولة، وإنما أتي بعرق وكد وتعب، والحمد لله أنه قد تحقق لهذه البلاد ما تصبو إليه من عزة ورفعة ووحدة شاملة تحققت على أراضيها بما فيه الخير والسعادة لأبنائها جميعا".
وأضاف أن "الاحتفاء بيوم التأسيس مناسبة تأتي لتقول للجيل الجديد كيف كنا وأصبحنا".
وثمن أمير منطقة الرياض، دعم القيادة السعودية للاحتفال بهذه المناسبة، التي قال إنها "تأتي تجديدًا للعهد وإحياء لذكرى تأسيس الدولة السعودية ووفاء لأئمتها وملوكها"، طبقا لوكالة "واس"
وكان أمير منطقة الرياض رعى حفل العرضة السعودية، ضمن برنامج الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي 2026، بحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، في ساحة العدل بمنطقة قصر الحكم.
وشهد الحفل حضور عدد من الأمراء وكبار المسؤولين، حيث تُؤدَّى العرضة السعودية؛ بوصفها أحد أبرز الموروثات الوطنية المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية، منذ تأسيس الدولة عام 1727ميلادية، وحتى اليوم.
وتحتفل المملكة العربية السعودية في الـ22 من فبراير/ شباط بذكرى التأسيس على يد محمد بن سعود، مؤسس الدولة السعودية الأولى.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة السعودية الرياض أمیر منطقة الریاض العرضة السعودیة
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.