لست جيرارد الجديد: سوبوسلاي يرفض المقارنة مع أسطورة ليفربول ويوجه رسالة للجماهير
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعرب دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط نادي ليفربول، عن رغبته الشديدة في تجنب أي مقارنات مع أسطورة الريدز ستيفن جيرارد، مؤكدًا أنه يسعى لكتابة تاريخه الخاص في "أنفيلد".
اقرأ ايضاًجاءت تصريحات اللاعب المجري بعد تألقه في مباراة فريقه ضد برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، حيث سجل هدفًا وحصل على إشادة واسعة من زميله النجم محمد صلاح.
كان محمد صلاح قد وصف سوبوسلاي بأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي، مما سلط المزيد من الضوء على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.
وبدأت التكهنات ترشح سوبوسلاي ليكون قائدًا مستقبليًا لليفربول، تمامًا كما كان جيرارد، لكن اللاعب الشاب سارع إلى وضع حد لهذه المقارنات، مفضلاً التركيز على مسيرته الشخصية.
سوبوسلاي: "جيرارد أسطورة..وأنا أكتب قصتي"في تصريحات واضحة، أكد سوبوسلاي على احترامه الكبير لتاريخ جيرارد، لكنه شدد على رغبته في أن يتم الحكم عليه بناءً على ما يقدمه هو على أرض الملعب.
وقال سوبوسلاي: "لن أكون جيرارد الجديد، لقد كان أسطورة لهذا النادي"، واختتم حديثه قائلاً: "أنا فقط أحاول كتابة قصتي الخاصة، وأبذل قصارى جهدي في كل مباراة، آمل أن أتمكن من الوصول إلى النهاية وتحقيق النجاح".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.