فتح معبر "الكمب" الشرقي 24 ساعة طوال شهر رمضان لتخفيف معاناة سكان تعز
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أفاد أحمد باجاتو، مراسل قناة "الحدث" من مدينة تعز، بتوصل الأطراف في اليمن إلى اتفاق يقضي بفتح المنفذ الشرقي للمدينة المعروف بـ"معبر الكمب" على مدار الساعة طوال شهر رمضان المبارك، بدلاً من العمل بالنظام السابق الذي كان يقتصر على 12 ساعة يومياً فقط.
وأوضح المراسل أن القرار يبدأ تطبيقه اعتباراً من اليوم الأول لشهر رمضان، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية الكبيرة التي عاشها سكان تعز لسنوات طويلة، نتيجة القيود المفروضة على حركة التنقل بين طرفي المدينة.
ورصدت كاميرا "الحدث" حركة عبور فعلية للمدنيين والبضائع عبر المعبر، تحت إشراف نقاط تفتيش تابعة للقوات الشرعية من جهة، وميليشيا الحوثي من جهة أخرى، في مشهد يعكس انفراجة نسبية في واحدة من أكثر مناطق اليمن تأثراً بالحصار والانقسام.
وأشار باجاتو إلى أن فتح المعبر بشكل كامل سيسمح للعمال والموظفين الذين يعملون في المناطق الصناعية شرق المدينة بالعودة إلى منازلهم دون التقيد بموعد الإغلاق السابق الذي كان عند السادسة مساءً، ما يمثل تحولاً مهماً في تسهيل الحياة اليومية للسكان.
ورغم ترحيب الأهالي بهذه الخطوة، فإن المخاوف الأمنية لا تزال قائمة، خصوصاً من احتمالية عمليات القنص الحوثية من مواقع مطلة على المعبر، وعلى رأسها "القصر الجمهوري"، بحسب ما نقلته مصادر محلية.
ويطالب سكان تعز بضرورة استمرار فتح المنافذ بشكل دائم بعد شهر رمضان، باعتبار ذلك خطوة أساسية لإنهاء الحصار المفروض على المدينة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية لسكانها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعز شهر رمضان اتفاق الأطراف في اليمن المنفذ الشرقي لتعز تخفيف المعاناة الإنسانية الحصار على تعز عبور البضائع نقاط التفتيش القوات الشرعية ميليشيا الحوثي القيود على التنقل المناطق الصناعية عودة العمال والموظفين مخاوف أمنية القصر الجمهوري مطالبات شعبية إنهاء الحصار الأزمة الإنسانية في اليمن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.