أمطار رعدية محتملة بالشمال الشرقي وتحذير من الأتربة بسبب الرياح
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
حالة الطقس في ليبيا اليوم الاثنين 16 فبراير 2026: برودة نسبية ورياح نشطة وأمطار على الشمال الشرقي
ليبيا – قال المركز الوطني للأرصاد الجوية إن الأجواء تبقى باردة نسبيًا اليوم الاثنين 16/02/2026 على أغلب مناطق البلاد، مع رياح شمالية غربية إلى غربية نشطة السرعة نسبيًا على مناطق الشمال، وتكون قوية أحيانًا يوم الغد على معظم المناطق الشرقية، ما قد يسبب إثارة الأتربة والغبار، داعيًا إلى الانتباه لذلك.
الأمطار والظواهر المصاحبة
وأوضح المركز أن هناك فرصة لسقوط أمطار متفرقة على أغلب مناطق الشمال الشرقي، ومن المتوقع أن تكون جيدة على الجبل الأخضر، وقد تصحبها أحيانًا خلايا رعدية، بما قد يؤدي إلى تجمع المياه في الأماكن المنخفضة. وأشار إلى أن السحب الممطرة تنقشع تدريجيًا من مساء يوم الغد.
الاستقرار والتحول الحراري خلال الأيام المقبلة
وأفاد المركز بأن الأجواء تستقر بداية من يوم الأربعاء مع طقس دافئ نهارًا، مع توقع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بداية من يوم السبت القادم على معظم مناطق البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.