«الصحة» تحتفل باليوم الوطني لصحة الأسنان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
احتفلت وزارة الصحة والسكان باليوم الوطني لصحة الأسنان الموافق 9 فبراير، بتنظيم فعاليات خدمية وتوعوية بالمراكز التخصصية لطب الأسنان التابعة لقطاع الرعاية العلاجية، في إطار الشراكة المجتمعية لتعزيز الوعي بصحة الفم والأسنان ودعم ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
وشملت الفعاليات ورش عمل تفاعلية، فحوصات فموية مجانية، وتوزيع مواد تثقيفية لترسيخ السلوكيات الصحية السليمة، بمشاركة خمسة مراكز تخصصية رئيسية: مركز أبحاث طب الأسنان بالقاهرة، ومركز أبحاث طب الأسنان بسموحة – الإسكندرية، ومركز تدريب أطباء الأسنان بدمنهور، ومركز تدريب أطباء الأسنان بالمنصورة، ومركز طب الأسنان التخصصي ببورسعيد.
وقدمت المراكز خدمات متقدمة شملت جراحات الفم، علاج الجذور بأحدث التقنيات، تركيبات وتجميل الأسنان، زراعة وتقويم الأسنان، باستخدام أحدث الأجهزة الطبية في بيئة آمنة تتوافق مع معايير الجودة ومكافحة العدوى.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن الاحتفال يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز برامج الوقاية والتوعية، مشيرًا إلى أن التكامل مع شركاء التنمية والقطاع الخاص يوسع نطاق الاستفادة من الخدمات التوعوية والعلاجية ويصل إلى أكبر عدد من المواطنين.
من جانبه، أوضح الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الرعاية العلاجية أن المراكز التخصصية تمثل ركيزة أساسية لتقديم خدمات متقدمة، مع استمرار تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الكوادر الطبية لضمان جودة عالية.
وأفادت الدكتورة منى البيار مدير الإدارة العامة لطب الأسنان بأن الفعاليات استفاد منها 1632 مواطنًا من خدمات الفحص والعلاج بالمراكز التخصصية خلال يوم الاحتفال، كما تم تنفيذ 1752 ندوة داخلية بحضور 12421 مستفيدًا، و47 ندوة خارجية بحضور 659 مواطنًا في 21 محافظة.
وأكدت الوزارة استمرار الحملات التوعوية على مدار العام، وتعزيز الشراكات المجتمعية لدعم المنظومة الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الأسنان طب الأسنان الرعاية العلاجية الوقاية والكشف طب الأسنان
إقرأ أيضاً:
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
مرتضى الغالي
أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!