وصلت كبسولة "دراغون فريدوم" (Dragon Freedom) التابعة لشركة "سبيس إكس"، والتي تحمل الطاقم "كرو-12" إلى محطة الفضاء الدولية مساء 14 فبراير/شباط، معلنة البداية الرسمية لمهمة وكالة الفضاء الأوروبية "إبسيلون" (Epsilon)، في حدث يعد محطة بارزة في مسار الحضور الأوروبي طويل الأمد في المدار الأرضي المنخفض.

وكان الطاقم المكون من رائدة الفضاء الفرنسية "صوفي أدينو"، ورائدي وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) جيسيكا مير وجاك هاثاواي، إضافة إلى رائد الفضاء الروسي "أندريه فيدياييف"، قد انطلق على متن صاروخ "فالكون 9" من مركز كينيدي للفضاء يوم 13 فبراير/شباط.

وبعد 34 ساعة من المناورات المدارية، التحم بالمحطة عند الساعة 20:15 بتوقيت غرينتش.

أعضاء طاقم "كرو-12" الأربعة التحقوا بالرواد الثلاثة على متن محطة الفضاء الدولية (ناسا)

وتأتي مهمة "إبسيلون" في توقيت حساس، إذ تحلّ محل طاقم غادر محطة الفضاء الدولية قبل أسابيع إثر إجلاء طبي طارئ هو الأول من نوعه في تاريخ المحطة، ما أبقى على متنها ثلاثة رواد فقط.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"ندوب الكون".. هل يمكن للأوتار الكونية القديمة فتح باب السفر عبر الزمن؟list 2 of 2أوباما: الكائنات الفضائية حقيقية.. لكنني لم أرهاend of list

ومع وصول أفراد الطاقم "كرو-12" الأربعة، عاد عدد الطاقم إلى مستواه التشغيلي المعتاد (سبعة رواد)، بما يضمن استئناف البرنامج العلمي بكامل طاقته والحفاظ على وتيرة التجارب والأعمال التقنية اليومية.

بالنسبة لأدينو وهاثاواي، فإن هذه الرحلة هي أول تجربة فعلية لهما في الفضاء، وكلاهما طيارا اختبار، مما أتاح لهما التأقلم سريعا مع بيئة انعدام الجاذبية والاستعداد لمهامهما العلمية.

أطول مهمة أوروبية وأجندة علمية موسّعة

بوجود رائدة الفضاء "صوفي أدينو" على متن المحطة، تبدأ مهمة "إبسيلون" التي يتوقع أن تمتد تسعة أشهر، وستكون أطول مهمة لرائد فضاء تابع لوكالة الفضاء الأوروبية حتى الآن.

وستشغل أدينو منصب اختصاصية طاقم في مختبر "كولومبوس" الأوروبي، إضافة إلى عملها في وحدة "كيبو" (Kibo) اليابانية.

إعلان

تتضمن المهمة تنفيذ 36 تجربة علمية أوروبية، بينها سبع تجارب طوّرها "المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية" (CNES) خصيصا لهذه الرحلة، وتتنوع الأبحاث بين دراسة فسيولوجيا الإنسان في الفضاء، وتأثيرات الجاذبية الصغرى على الأنظمة الحيوية، وأبحاث المناخ، وتجارب تكنولوجية تمهد لمهام الاستكشاف المستقبلية نحو القمر والمريخ.

رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو قائدة مهمة "إبسيلون" الأوروبية (ناسا)

وفي مراسم استقبال رسمية، سلّم قائد المحطة الروسي سيرغي كود-سفيرتشكوف "أجنحة رواد الفضاء" إلى أدينو وهاثاواي، في تقليد يعكس انتقالهما من مرحلة التدريب إلى الاحتراف الفضائي الكامل.

وأكد مدير الاستكشاف البشري والروبوتي في وكالة الفضاء الأوروبية أن مهمة "إبسيلون" تجسد التزام أوروبا بحضور بشري دائم في المدار.

وأشار إلى أن صوفي أدينو هي أول رائدة فضاء من دفعة 2022، المعروفة باسم “هوبرز" (Hoppers)، تنطلق في مهمة فعلية، بعد انتقالها مباشرة من التدريب الأساسي إلى التحضير لمهمتها المدارية.

بهذه الانطلاقة، تدخل أوروبا مرحلة جديدة من الطموح الفضائي، إذ لا تقتصر المهمة على رفع العلم الأوروبي في المدار، بل تسعى إلى إنتاج معرفة علمية تعود بفوائد مباشرة على الحياة على الأرض، وتمهد لخطوات أوسع في استكشاف الفضاء العميق.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فضاء رائدة الفضاء

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية

حذر وسيط المملكة حسن طارق،  من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.

https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4

 

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.

وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.

وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.

وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.

كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية

مقالات مشابهة

  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا