«معاك خدمة العملاء يا فندم».. سقوط المتهم بالنصب على المواطنين بالمعادي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في ضبط المتهم بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء منهم على مبالغ مالية في المعادي.
تبلغ لقسم شرطة المعادي بمديرية أمن القاهرة من إحدى السيدات، مقيمة بدائرة القسم، بتضررها من قيام أحد الأشخاص، بالنصب عليها والاستيلاء منها على مبالغ مالية عقب التواصل معها هاتفيًا والادعاء بكونه موظف بخدمة عملاء أحد البنوك والتحصل منها على بيانات الحساب الخاصة بها.
عقب تقنين الإجراءات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، له معلومات جنائية، مقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا، وبحوزته المبالغ المالية المستولى عليها، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وقيامه بارتكاب عدد 5 وقائع أخرى بذات الأسلوب.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًضبط سائق ميكروباص لرفعه تعريفة الركوب دون ترخيص في البحيرة
ضبط طرفي مشاجرة بالزاوية الحمراء بسبب معاكسة فتاة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع مديرية أمن القاهرة النصب على المواطنين حوادث المعادي النصب
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.