ربع مليون وجبة يوميًا في رمضان.. منظومة إفطار الصائمين بالحرم المكي بالأرقام
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
مع غروب شمس أول أيام رمضان المبارك تتحول لحظات الإفطار إلى مشهدٍ إنساني جامع، يتقاسم فيه الصائمون لقمة الإفطار في أقدس بقاع الأرض، لتتجلى واحدة من أسمى صور التكافل خلال شهر رمضان المبارك، عبر منظومة متكاملة لإفطار الصائمين تعكس عناية خاصة بضيوف الرحمن، وتنظيمًا دقيقًا يواكب قدسية المكان وعظمة الزمان.
وكشفت بيانات إحصائية صادرة عن الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين عن متوسط أعداد وجبات إفطار الصائمين التي يتم توزيعها يوميًا في المسجد الحرام بمكة المكرمة خلال عام 1446هـ، في مؤشر يعكس حجم الجهود التشغيلية والتنظيمية المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن على مدار العام، مع ذروة واضحة خلال شهر رمضان المبارك. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } يتقاسم الصائمون لقمة الإفطار في أقدس بقاع الأرض يتقاسم الصائمون لقمة الإفطار في أقدس بقاع الأرض var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أخبار متعلقة مختصون لـ"اليوم": التوازن بين الصيام والدراسة في رمضان يبدأ من نمط حياة منظمقبل رمضان.. كيفية إخراج كفارة العاجز عن الصيام عبر منصة إحسان97 وحدة إسعافية و1500 متطوع.. خطة استثنائية لـ ”هلال المدينة“ في رمضانإفطار الصائمين بالأرقام
وأظهرت البيانات أن متوسط عدد وجبات إفطار الصائمين الموزعة يوميًا خلال أيام الصيام في معظم أشهر العام بلغ نحو 35 ألف وجبة، بما يعكس استمرارية برامج الإفطار داخل المسجد الحرام حتى خارج شهر رمضان، ضمن منظومة منظمة تراعي أعداد الزوار والمعتمرين واختلاف المواسم.
وفي المقابل، سجّل شهر رمضان المبارك أعلى معدل سنوي، حيث بلغ متوسط الوجبات الموزعة يوميًا نحو 220 ألف وجبة، ما يؤكد حجم الاستعدادات المكثفة التي تشهدها أروقة المسجد الحرام خلال الشهر الفضيل، في ظل التدفق الكبير للمصلين والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها.
كما بيّنت الإحصاءات أن متوسط وجبات الإفطار الموزعة في الأيام الاعتيادية خارج أيام الصيام خلال أشهر العام بلغ نحو 7 آلاف وجبة يوميًا، بينما ارتفع هذا المتوسط في شهر رمضان ليصل إلى 220 ألف وجبة يوميًا، ما يبرز الفارق التشغيلي الكبير بين الشهر الفضيل وبقية أشهر السنة الهجرية.
ويعكس هذا التباين الواضح حجم الجهود اللوجستية والتنظيمية التي تُسخّر خلال شهر رمضان، سواء على مستوى إعداد الوجبات أو تنظيم توزيعها داخل المسجد الحرام، بما يضمن انسيابية الحركة، وسلامة الغذاء، وتهيئة بيئة تعبّدية آمنة للمصلين.
إغلاق تصاريح سفر إفطار الصائمين
وفي هذا السياق كانت قد أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اغلاق استقبال طلبات تصاريح سفر إفطار الصائمين في الحرمين الشريفين لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، بعد ان اتاحة للأفراد والمنظمات غير الربحية حتى 22 شعبان لهذا العام ، وذلك بالتعاون مع إحسان ونسك.
واقتصر تنظيم الإفطار للأفراد على سفرة واحدة فقط، بواقع 25 أو 50 وجبة يوميًا، في حين حُدد الحد الأدنى لسفر المنظمات غير الربحية بـ10 سفر للرجال و10 سفر للنساء، وتتم عملية السداد إلكترونيًا عبر منصة إحسان خلال 72 ساعة من وقت تقديم الطلب، وأن سعر الوجبة يشمل التنفيذ الكامل من قبل الشركة المنفذة.
وأكدت الهيئة ضرورة الالتزام بجميع الشروط والضوابط المعتمدة، بما يضمن انسيابية تنظيم الإفطار داخل الحرمين الشريفين، ويحقق أهداف هذه المبادرة الإنسانية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز قيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، في واحدة من أكبر منظومات الإفطار الجماعي على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: إفطار الصائمين بالحرم المكي تصاريح سفر إفطار الصائمين شهر رمضان المبارک إفطار الصائمین خلال شهر رمضان المسجد الحرام یومی ا
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.