امساكية رمضان 2026 في الأردن - مواقيت الصلاة والإفطار
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
مع اقتراب الشهر الفضيل، يتصدر البحث عن امساكية رمضان 2026 في الأردن محركات البحث، حيث يسعى المواطنون والمقيمون في المملكة الهاشمية لتنظيم أوقاتهم وتجهيز أنفسهم لهذا الحدث الإيماني العظيم. واليوم، الإثنين 16 فبراير، نضع بين أيديكم كافة التفاصيل الفلكية والجدول الزمني المتوقع للشهر الكريم.
موعد غرة شهر رمضان 2026 فلكياً في الأردنتشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية من المتوقع أن يتم تحريه في نهايات شهر فبراير.
وعلى الرغم من دقة الحسابات الفلكية، إلا أن دائرة الإفتاء العام في الأردن والجهات المختصة ستدعو المواطنين لتحري رؤية الهلال شرعاً للتأكيد الرسمي على بداية الشهر.
تفاصيل امساكية رمضان 2026 في الأردنتعد الإمساكية المرجع الأساسي للصائم لمعرفة وقت السحور، "الإمساك"، وموعد الإفطار (أذان المغرب). إليكم جدول تفصيلي يعتمد على البيانات المتوفرة للمملكة (توقيت عمان):
| اليوم الرمضاني | التاريخ الميلادي | صلاة الفجر | صلاة المغرب (الإفطار) | صلاة العشاء |
| 1 رمضان | الأربعاء 18 فبراير | 05:54 AM | 06:30 PM | 07:47 PM |
| 5 رمضان | الأحد 22 فبراير | 05:50 AM | 06:33 PM | 07:50 PM |
| 10 رمضان | الجمعة 27 فبراير | 05:45 AM | 06:37 PM | 07:54 PM |
| 15 رمضان | الأربعاء 04 مارس | 05:39 AM | 06:41 PM | 07:57 PM |
| 20 رمضان | الإثنين 09 مارس | 05:33 AM | 06:44 PM | 08:01 PM |
| 30 رمضان | الخميس 19 مارس | 05:20 AM | 06:52 PM | 08:08 PM |
ملاحظة: يلاحظ من خلال امساكية رمضان 2026 في الأردن أن وقت النهار سيبدأ بالطول تدريجياً، حيث سيزداد وقت الصيام بمقدار دقائق معدودة كل يوم مع تقدمنا من فبراير إلى مارس.
ملامح طقس رمضان في الأردن لعام 2026بما أن رمضان يحل هذا العام في أواخر فصل الشتاء وبدايات الربيع، فمن المتوقع أن تكون الأجواء في الأردن معتدلة إلى لطيفة نهاراً، وباردة نسبياً في ساعات الليل، خاصة في العاصمة عمان والمرتفعات الجبلية. هذا المناخ سيجعل من تجربة الصيام أكثر راحة مقارنة بالأعوام التي كان يحل فيها الشهر في فصل الصيف الحار.
نصائح للصائمين في رمضان 2026:السحور المتوازن: ركز على الأطعمة التي تمنحك طاقة طويلة الأمد مثل الشوفان والبقوليات.
شرب الماء: استغل الفترة بين الإفطار والسحور لترطيب جسمك، خاصة مع احتمالية الأجواء المتقلبة.
متابعة التوقيت: تأكد دائماً من مراجعة امساكية رمضان 2026 في الأردن يومياً لضمان الالتزام بمواعيد الإمساك الدقيقة.
الأجواء الروحانية والاجتماعية في الأردنيتميز رمضان في الأردن بطقوس خاصة، من تزيين الشوارع بالفوانيس والأهلة، إلى الولائم العائلية "العزائم" التي تعزز الروابط الاجتماعية. كما تشهد المساجد في كافة محافظات المملكة من إربد شمالاً إلى العقبة جنوباً إقبالاً كبيراً على صلاة التراويح والتهجد.
في الختام، تبقى امساكية رمضان 2026 في الأردن هي المنظم الأول ليوم الصائم المسلم. نسأل الله أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم مسلسل فارس الممالك السبع الحلقة الخامسة 5 A Knight of the Seven Kingdoms من هو رامي حمدان خطيب سيدرا بيوتي وكم عمره؟ تفاصيل خطوبة الموسم سبب وفاة عبدالله القبيع الإعلامي السعودي - عبدالله القبيع ويكيبيديا الأكثر قراءة الرئيس عباس يدعو نظيره الأمريكي إلى إعادة التأكيد على وقف التهجير مسؤولون إسرائيليون: تباهي نتنياهو والوزراء بالحروب وإهانة الدول العربية سيضعفنا أول أيام رمضان 2026 في اليونان: موعد بدء الشهر الفضيل وإمساكية الصلاة بالصور: الهلال الأحمر يشارك في إجلاء 40 مواطناً عبر معبر رفح في الدفعة السادسة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
صراحة نيوز – أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، الخميس، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، خاصة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين.
واستنكر وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى؛ تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لباحات الحرم القدسي التي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.
بيان مشترك
يدين وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدّد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.