أسماء أكبر اللاعبين المصريين سنا مشاركة في بطولات أفريقيا للأندية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن أسماء أكبر اللاعبين المصريين سنا مشاركة في بطولات أفريقيا للأندية منذ تطبيق النظام الجديد للبطولات عام 1997 .
بطولة كأس أمم إفريقياوكتب خالد طلعت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"احصائية خاصة وحصرية ..
أكبر اللاعبين المصريين سنا مشاركة في بطولات أفريقيا للأندية منذ تطبيق النظام الجديد للبطولات عام 1997
المهدي سليمان ودودو الجباس يدخلان القائمة ، اكرامي يتصدر وعبد الله السعيد يتواجد في المركز الثالث
1- شريف اكرامي (بيراميدز ودجوليبا المالي) دوري أبطال أفريقيا 2024 - 41 سنة و4 شهور و28 يوم
2- عصام الحضري (وادي دجلة ودوانيس التوجولي) كاس الكونفيدرالية 2014 - 41 سنة وشهر و22 يوم
3- عبد الله السعيد (الزمالك وكايزر تشيفز) كاس الكونفيدرالية 2026 - 40 سنة و7 شهور ويوم
4- شيكابالا (الزمالك وانيمبا النيجيري) كاس الكونفيدرالية 2025 - 38 سنة و10 شهور و14 يوم
5- وائل جمعة (الأهلي والدفاع الحسني الجديدي) كاس الكونفيدرالية 2014 - 38 سنة و8 شهور و23 يوم
6- المهدي سليمان (الزمالك وكايزر تشيفز) كاس الكونفيدرالية 2026 - 38 سنة و8 شهور و6 أيام
7- أحمد فتحي (بيراميدز وماورومو جالانتس الجنوب افريقي) - كاس الكونفيدرالية 2023 - 38 سنة و5 شهور و20 يوم
8- محمد عبد الشافي (الزمالك وساجرادا الانجولي) كاس الكونفيدرالية 2023 - 38 سنة و5 شهور و19 يوم
9- أحمد حسن (الزمالك وليوباردز الانجولي) دوري ابطال افريقيا 2013 - 38 سنة و4 شهور و20 يوم
10- دودو الجباس (بيراميدز وباور ديناموز) دوري ابطال افريقيا 2026 - 38 سنة وشهر و13 يوم".
وكانت قد طالبت الحكومة الكينية بتأجيل بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 إلى موعد لاحق، مبررة ذلك بانشغال البلاد بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المحلية المرتقبة، وما قد يصاحبها من تحديات أمنية وتنظيمية.
وأشار المسؤولون إلى أن تنظيم حدث ضخم مثل كأس أمم إفريقيا في هذه الظروف قد يضع عبئًا إضافيًا على الجهود الأمنية واللوجستية، خاصة مع استعداد البلاد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في أغسطس 2027.
كما أكدوا أن الدول المضيفة المشتركة، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا، تواجه تحديات في ضمان الاستقرار الكامل وتجهيز البنية التحتية للبطولة، مشيرين إلى أن المواجهات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالعملية الانتخابية قد تؤثر على نجاح التنظيم.
وكانت نسخة كأس أمم إفريقيا 2027 ستشهد مشاركة 24 منتخبًا، في واحدة من أكبر نسخ البطولة القارية، ما يجعل أي قرار بتأجيلها محل متابعة واسعة من الجماهير والاتحادات الرياضية في القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إكرامي الأهلي الزمالك کاس الکونفیدرالیة کأس أمم إفریقیا
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.