مدبولي يستعرض تقرير الموقف التنفيذي لمبادرة الرئيس لإنهاء قوائم انتظار العمليات الجراحية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الصحة، والسعي المستمر لإتاحة مختلف الخدمات الطبية والصحية للمواطنين بمختلف انحاء الجمهورية، والعمل على تحسين جودة وكفاءة هذه الخدمات، تلبية لاحتياجات ومتطلبات المواطنين من هذا القطاع الحيوي.
وجاء ذلك خلال استعراض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا مفصلًا قدمه الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، حول الموقف التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 27 يناير 2026.
ونوه الدكتور مصطفى مدبولي إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المستمرة للحكومة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من خلال قطاع الصحة والتوسع في تنفيذ وتطبيق العديد من المبادرات الرئاسية، والتي من بينها المبادرة الخاصة بإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، لافتًا في هذا السياق إلى ما وجه به الرئيس مؤخرا من تخصيص 3 مليارات جنيه لسرعة الانتهاء من قوائم انتظار المرضى والحالات الحرجة للتخفيف من آلامهم وعن أسرهم، وذلك ضمن الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية المتكاملة المقرر تطبيقها، لدعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً.
وأشار الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، خلال التقرير، إلى أن المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، تستهدف منع تراكمات قوائم الانتظار للعمليات الجراحية في عدد من التخصصات والتدخلات، وذلك تخفيفا من معاناة المرضي، وسعيا لتقديم الخدمات الطبية بأعلى جودة وكفاءة لمختلف المواطنين، موضحا أن عدد الحالات التي استفادت من المبادرة منذ انطلاقها وحتى 27 يناير 2026 تجاوز الـ 3 ملايين حالة، وذلك من خلال مستشفيات وزارتي الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، هذا إلى جانب مستشفيات القوات المسلحة، والشرطة، والمجتمع المدني، والمستشفيات الخاصة، ومستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار خلال التقرير أن عدد الحالات التي تم لها إجراء تدخل جراحي خلال الفترة من 27 ديسمبر 2026 حتى 27 يناير 2026 وصلت إلى نحو 43 ألف حالة، حيث تم إجراء التدخلات في تخصصات: جراحة الرمد، والقسطرة القلبية، وجراحة القلب المفتوح، وجراحة العظام، وجراحة المخ والاعصاب، وجراحة الأورام، وزراعة القوقعة، وزراعة الكبد، وزراعة الكلي، والقسطرة الطرفية، والقسطرة المخية.
وأضاف وزير الصحة والسكان أن الحالات التي تم تحويلها إلى علاج دوائي خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 27 يناير 2026 بلغت 3262 حالة، وأن الحالات التي تم لها الإجراء بالتخصص الجراحي بالهيئة العامة للتأمين الصحي خلال نفس الفترة وصل إلى 5443 حالة، فيما وصلت الحالات التي تم تقديم العلاج الدوائي لها وغير مغطاة بالتأمين الصحي حتى 27 يناير 2026 إلى 86 ألف و609 حالة، لافتا إلى أن الحالات التي لا تزال على قوائم الانتظار شاملاً الهيئة العامة للتأمين الصحي حتى 27 يناير 206 تصل إلى 41 ألف و126 حالة.
اقرأ أيضارئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول شهر رمضان
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي ملفات التصالح في مخالفات البناء
رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات الاقتصادية المهمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنهاء قوائم انتظار العمليات الجراحية الدكتور مصطفى مدبولي الهيئة العامة للتأمين الصحي اهتمام الدولة بقطاع الصحة رئيس مجلس الوزراء مستشفيات القوات المسلحة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام