أمين عام منظمة الجمارك العالمية يطلع على تجربة جمارك أبوظبي الذكية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استعرضت جمارك أبوظبي تجربتها في التحول الرقمي وخارطة طريقها المستقبلية نحو بناء نموذج جمركي متقدم قائم على التكنولوجيا والابتكار، وذلك خلال استقبالها في مقر الإدارة العامة بمدينة مصدر الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية إيان ساندرز.
واطلع الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية خلال لقائه راشد لاحج المنصوري، المدير العام لجمارك أبوظبي على جهود الجمارك في تبنّي وتوظيف التقنيات المتقدمة، بما في ذلك حلول الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر المعتمدة على تحليل البيانات، وتقنيات البلوك تشين، إلى جانب المنصات الرقمية المتكاملة، التي تسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وأمن الحدود، وتسهيل حركة التجارة، وفق المعايير الدولية المعتمدة، وتوجهات منظمة الجمارك العالمية.
وأكد راشد لاحج المنصوري أن زيارة الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية تعكس تميّز الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، وتأتي في إطار التزام جمارك أبوظبي بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، الهادفة إلى تعزيز التعاون الوثيق مع الشركاء والمنظمات الدولية، بما يسهم في تطوير نظام جمركي عالمي أكثر ذكاءً ومرونة، ويعزّز انسيابية حركة التجارة وأمن سلاسل الإمداد.
وأشار سعادته إلى استعداد جمارك أبوظبي وانفتاحها على مشاركة خبراتها وتجاربها الرائدة مع أمانة منظمة الجمارك العالمية والدول الأعضاء، والمساهمة في بناء شبكة تجارية عالمية أكثر ترابطاً، انطلاقاً من إيمانها بأهمية تبادل المعرفة وتعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، التي تخدم مستقبل العمل الجمركي وتسهم في تحقيق التنمية والازدهار.
من جانبه، قال إيان ساندرز إن تجربة جمارك أبوظبي تبرز كيف يمكن للابتكار أن يترجم إلى أثر عملي ملموس، إذ تمثّل قيادتها في مجال التحول الرقمي نموذجاً رائداً ومعياراً يُحتذى به على مستوى المجتمع الجمركي والتجاري العالمي، وتمكّن الإدارات الجمركية من التحديث بثقة، وتعزيز المرونة، وتسهيل حركة التجارة.
وأكد الجانبان، في ختام اللقاء، أهمية مواصلة التعاون وتبادل المعرفة والعمل المشترك لدفع جهود تحديث العمل الجمركي على المستوى العالمي، مشيرين إلى الدور المتنامي لإمارة أبوظبي بوصفها منصة عالمية للابتكار الجمركي وبناء الشراكات، بما يدعم مهمة منظمة الجمارك العالمية في تعزيز تجارة عالمية آمنة ومترابطة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمارك أبوظبي
إقرأ أيضاً:
"أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
أعلنت شركة "فيزا" العالمية للمدفوعات الرقمية ومصرف أبوظبي الإسلامي شراكة استراتيجية يعتمد بموجبها المصرف منصة "Visa Threat Intelligence" للاستخبارات السيبرانية ويشارك في تصميم حالات استخدامها الأولية وإطارها التشغيلي، بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق الشركة المنصة عالمياً من باريس في 2 يوليو (تموز) 2026.
المنصة حل من الجيل الجديد يجمع بين استخبارات التهديدات السيبرانية واستخبارات المدفوعات والمعلومات المالية المرتبطة بمخاطر الاحتيال في منصة موحدة، ما يتيح للمؤسسات المالية اكتشاف المخاطر مبكراً والاستجابة لها بفعالية أعلى، وفق بيان وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتعمل المنصة على أن كثيراً من عمليات الاحتيال تكون نتيجة لاحقة لحوادث سيبرانية سابقة، تبدأ غالباً باختراق البيانات، سرقة بيانات الاعتماد، استغلال الأنظمة قبل بدء أي معاملة مالية، بحسب البيان الرسمي لإطلاق المنصة المنشور على موقع "فيزا".
5 فئات استخباراتيةوتضم المنصة خمس فئات استخباراتية وفق بيان إطلاقها على موقع "فيزا":
1- استخبارات التهديدات: مؤشرات اختراق مرتبطة بالبرمجيات الخبيثة ومصممة للقطاع المالي
2- استخبارات الثغرات: رصد الثغرات وعمليات الاستغلال ذات الصلة بكل مؤسسة
3- استخبارات العلامات التجارية: اكتشاف انتحال العلامة وإساءة استخدامها والحد منهما
4- استخبارات الهوية الرقمية: مراقبة استهداف التنفيذيين والموظفين والمساعدة في حمايتهم
5- الاستخبارات المالية: كشف بيانات الدفع المخترقة في الشبكة المظلمة وإثراؤها بمعلومات من شبكة "VisaNet"
المنصة مستمدة من القدرات ذاتها التي تحمي بها "فيزا" شبكتها العالمية، إذ تحجب الشركة قرابة 90 مليون هجوم سيبراني و 11 مليون رسالة تصيد احتيالي شهرياً عبر أكثر من 200 دولة. واختبرت "فيزا" المنصة داخلياً بوصفها عميلها الأول، وتحققت من فعاليتها ضد هجمات فعلية قبل توسيع إتاحتها للمؤسسات المالية.
التطبيق والدمج مع "أبوظبي الإسلامي"وعلى صعيد التطبيق، دُمجت المنصة ضمن منظومة "أبوظبي الإسلامي" لمكافحة الاحتيال لتزويد فرق الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وإدارة المخاطر برؤية أشمل للتهديدات الناشئة، وتسريع اكتشافها، وتعزيز كفاءة التحقيق في الأنشطة المشبوهة.
البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق - موقع 24تتوالى إفصاحات البنوك الوطنية الإماراتية عن حصاد النصف الأول من 2026، التي بلغت ذروتها، اليوم الخميس، بإعلان أربعة بنوك نتائجها دفعة واحدة، كاشفةً عن أرباح بمليارات الدراهم ونمواً في الميزانيات والودائع انعكس صعوداً في أسواق المال.
خبير الاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني، الدكتور وضاح الطه، يقول لـ"24" إن "السمعة التي اكتسبها النظام المصرفي الإماراتي عبر السنوات الماضية جعلت "فيزا" (من أكبر شركات الدفع الإلكتروني في العالم)، تقدم على هذه الخطوة بمشاركة مصرف إماراتي"، معتبراً أن ذلك بحد ذاته "اعتراف عالمي ودولي بالنظام المصرفي الإماراتي ورصانته".
ويتوقع الطه أن تنتشر هذه الخطوة وتشكل "نموذجاً مهماً على مستوى العالم يقتدى به"، موضحاً أنها تزيد الثقة بالنظام المصرفي الإماراتي وتعزز الجاذبية الاستثمارية التي يشكل النظام المصرفي جزءاً أساسياً منها، إذ تقوم قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية على أسس أحدها نظام مصرفي رصين.
ويضيف أن الخطوة تخلق حالة من الأمان وتعزز الشمول المالي داخلياً، وترفع الوعي لدى المستثمرين والمستخدمين الأفراد، واصفاً إياها بأنها "مبادرة نوعية استثنائية"، متوقعاً أن يكون لها صدى واسع في الإمارات وربما في المنطقة.
تصريحات "فيزا" و"بوظبي الإسلامي"وقالت سليمة غوتييفا، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة "فيزا" في الإمارات، في تصريحات أوردها بيان "وام"، إن "المنصة تضيف بعداً إضافياً لأسلوب دعم الشركة للمؤسسات المالية في الدولة، من خلال مساعدتها على تعزيز المرونة التشغيلية وحماية المتعاملين والاستباق في مواجهة المخاطر الناشئة."
وقال والتر ليروني، والتر ليروني، نائب الرئيس الأول ورئيس خدمات القيمة المضافة لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في "فيزا"، إن "الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر تكراراً واستهدافاً وأصعب في الاكتشاف المبكر، وغالباً ما تكون عمليات الاحتيال إحدى نتائجها المباشرة". فيما قال أميت مالهوترا، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية للأفراد في مصرف أبوظبي الإسلامي، إن "التبني المبكر للمنصة يعكس التزام المصرف بالابتكار وتقديم تجربة مصرفية آمنة وموثوقة للعملاء".