نفي بحريني لوساطة المنامة مع السعودية والإمارات حول اليمن
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نفى نبيل بن يعقوب الحمر المستشار الإعلامي للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وجود وساطة لدولة البحرين لحلحلة الأزمة الخليجية الحالية بين السعودية والإمارات بشأن اليمن.
وقال نبيل الحمر عبر حسابه في منصة إكس إن ما تداولته وكالة الأنباء الفرنسية بشأن قيام مملكة البحرين، بالتنسيق مع إحدى الدول العربية، بجهود وساطة لحلحلة الأزمة الخليجية الحالية، غير دقيق ولا يستند إلى معلومات رسمية أو مصادر معتمدة.
وأضاف في تدوينة أخرى أن جميع الزيارات التي يقوم بها كبار مسؤولي المملكة إلى عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأتي ضمن برامج وزيارات مجدولة مسبقًا، وتركز بصورة رئيسية على تعزيز العلاقات الثنائية والأخوية وتطوير مجالات التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة.
وشدد مستشار العاهل البحريني لشؤون الإعلام على أن "مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتمتع بعلاقات قوية ومتميزة بين جميع أعضائه".
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أكد مؤخرا، على حرص المملكة على "بناء علاقة قوية وإيجابية مع دولة الإمارات"، فيما أشار إلى "اختلاف في وجهات النظر" بين البلدين حول الوضع في اليمن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن البحرين السعودية الإمارات الأزمة الخليجية
إقرأ أيضاً:
المنامة تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر
المنامة- أعلنت البحرين، الثلاثاء، حظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر، في ظل استمرار توتر الأوضاع الأمنية الراهنة والناجمة عن تداعيات "العدوان الإيراني الآثم"
جاء ذلك في بيان لوزارة الداخلية البحرينية، وسط ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير/ شباط الماضي، والتي تواصل التوتر خلالها رغم استمرار الهدنة.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية أنه "تقرر منع سفر المواطنين إلى كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق، وذلك حتى إشعار آخر".
وأرجعت الوزارة القرار إلى "استمرار توتر الأوضاع الأمنية الراهنة والناجمة عن تداعيات العدوان الإيراني الآثم، والحرص على حفظ أمن الوطن وسلامة كافة المواطنين".
و حتى الساعة 11:20 (ت.غ) لم يصدر تعقيب فوري من إيران والعراق بشأن ذلك المنع الأمني البحريني.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية من بينها البحرين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.