سفير أذربيجان يزور المناضلة الرمز جميلة بوحيرد
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قام اليوم الاثنين، سعادة سفير جمهورية أذربيجان لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تورال رضاييف، رفقة موظفي السفارة، بزيارة إلى منزل المناضلة الرمز في كفاح التحرير الوطني الجزائري جميلة بوحيرد.
وخلال اللقاء تم تبادل الآراء حول مسيرة نضال الجزائر من أجل الاستقلال، والعلاقات التاريخية الودية بين البلدين، وآفاق التعاون المستقبلي.
وبالمناسبة تم التأكيد على أن جميلة بوحيرد لا تعيش في ذاكرة الشعب الجزائري فحسب، بل في وجدان جميع الشعوب المحبة للحرية باعتبارها رمزًا للمرأة المناضلة. فقد شاركت بفعالية في خمسينيات القرن الماضي في الكفاح ضد النظام الاستعماري الفرنسي، واعتُقلت وتعرضت لتعذيب شديد. ورغم ذلك لم تتراجع عن نضالها، وأصبحت أحد رموز استقلال الجزائر. إن اسمها يُعدّ جزءًا حيًّا من تاريخ الثورة الجزائرية.
هذا و تم التطرق إلى كتاب «العلاقات الأذربيجانية-الجزائرية: الأمس واليوم» الذي صدر بدعم من السفارة. وأشير إلى أنه خلال فترة الثورة الجزائرية كتب عدد من أبرز شعراء أذربيجان – ميرواريد ديلبازي، نيغار رفيبايلي وبختيار وهابزاده – قصائد مهداة إلى جميلة بوحيرد، عبّروا من خلالها عن دعمهم لنضال الشعب الجزائري عبر الأدب. ويؤكد هذا الأمر مرة أخرى أن الشعب الأذربيجاني كان يتابع عن كثب حرب الاستقلال الجزائرية ويدعمها معنويًا.
من جهتها استعرضت جميلة بوحيرد بعضًا من ذكرياتها، وتحدثت عن المراحل الصعبة والقاسية من مسيرة الكفاح، مؤكدة أن وحدة الشعب وإيمانه كانا العامل الأساسي في تحقيق النصر. وأشارت إلى أن النضال لم يكن بالسلاح فقط، بل بالإرادة والصبر والوعي الوطني أيضًا.
جدير بالذكر أن اللقاء جرة في أجواء ودية وأخوية، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التضامن والاحترام المتبادل المتجذرين تاريخيًا بين الشعبين. وأعربت جميلة بوحيرد عن امتنانها لما أبداه الشعب الأذربيجاني من اهتمام وتقدير، مؤكدة ثقتها في أن هذه الزيارة مرة أخرى أن الروابط التاريخية بين أذربيجان والجزائر تستند إلى أسس راسخة، ليس فقط على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، بل أيضًا على المستويين الثقافي والروحي.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: جمیلة بوحیرد
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري