وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات تنفيذ ماراثون المتحف الكبير
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
عقد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، اجتماعاً تنسيقياً لمناقشة الاستعدادات الخاصة بتنفيذ ماراثون المتحف الكبير، وذلك بحضور رئيس لجنة سباقات الطريق والماراثون بـالاتحاد الدولي لألعاب القوى، والعميد/ حاتم فوده رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، إلى جانب ممثلين من تراي فاكتوري وكايرو رانر "سبورت إيفنت".
تناول الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك لتنظيم ماراثون دولي مميز بمنطقة المتحف المصري الكبير، بما يليق بالمكانة الحضارية والسياحية للموقع، وبما يسهم في تعزيز السياحة الرياضية والترويج لمصر كوجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وأكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم لإنجاح الحدث والذي يمثل إضافة قوية لأجندة سباقات الطريق العالمية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق الكامل بين الاتحاد الدولي والاتحاد المصري والشركات المنظمة، لضمان خروج الماراثون بصورة مشرفة تعكس قدرات مصر التنظيمية والبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها.
إقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.