اليمن: تحذير من موجة غبار وانخفاض في درجات الحرارة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أفاد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، بأن مخرجات النماذج العددية وتحليل مختلف خرائط الطقس، تشير إلى وجود نشاط للرياح السطحية الشمالية الشرقية.
وتوقّع المركز، في نشرة جوية لمدة ثلاثة أيام، صادرة عنه، تأثر بلادنا بموجة غبار تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، ابتداءً من صحاري ومرتفعات وهضاب داخلية لمحافظتي المهرة وحضرموت، وتمتد لاحقاً إلى محافظات شبوة والجوف ومأرب، وإلى المرتفعات الغربية والجنوبية بشدة أقل، كما توقّع انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، يتراوح من (4 إلى 7) درجات مئوية عن معدلاتها المناخية.
وأهاب مركز التنبؤات الجوية، بالمواطنين خصوصاً أصحاب الأمراض الصدرية، في مناطق توقّع الغبار باتخاذ التدابير اللازمة .. مشدداً على سائقي المركبات بتوخي الحذر من تدني الرؤية الأفقية.
كما حذّر المركز، المواطنين والمزارعين، في المناطق المذكورة أعلاه، من الانخفاض في درجات الحرارة أثناء الليل والصباح الباكر .. مؤكداً على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.