إطلاق مشروع مختبرات العلوم الافتراضية لتعزيز جودة التعليم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انطلقت اليوم أعمال توظيف مختبرات العلوم الافتراضية والذي يعد أحد مشاريع التحول الرقمي في وزارة التعليم، ويهدف إلى تمكين الطلبة والمعلمين من تنفيذ التجارب العملية بشكل افتراضي يحاكي المختبرات الواقعية، وذلك من خلال محاكاة دقيقة للتجريب العملي في مواد العلوم عبر مختلف المراحل الدارسية من الصف الثاني الأساسي وحتى الثاني عشر، على شكل تطبيقات تفاعلية في الاندرويد والويندوز و ios للهواتف الذكية والاجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي كإطلاق المشروع بشكل رسمي للتفعيل والتطبيق بالمدارس، ويستهدف البرنامج التدريبي 70 من المديريات التعليمية وديوان عام الوزارة من المختصين بمختبرات العلوم والمختصين بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتشكيل فرق عمل لا مركزية في المحافظات التعليمية لنقل آثر التدريب للمستخدم النهائي بالمدارس وهم المعلم والطالب.
وتضمن البرنامج التدريبي للمشاركون كيفية تنزيل تطبيقات مختبرات العلوم الافتراضية وطريقة استخدام شاشاتها، وكذلك توظيف المنصة المصاحبة لتطبيقات المختبرات مع عرض نماذج وتجارب من مختبرات العلوم الافتراضية التي تغطي الكيمياء والفيزياء والأحياء والعلوم.
وقالت الدكتورة عفاف بنت علي اللواتية، مديرة دائرة تطوير مناهج العلوم التطبيقية: يعتبر البرنامج التدريبي المركزي الذي تنفذه وزارة التعليم متمثلة بالمديرية العامة لتطوير المناهج بالتعاون مع الشركة المنفذة لمشروع المختبرات الافتراضية انطلاقة لتطبيق المشروع بشكل رسمي في الحقل التربوي.
ويحاكي المشروع التجارب العملية من الصف 2 إلى الصف 12 لجميع مواد العلوم.
يستهدف البرنامج التدريبي مشرفي المختبرات وفني المختبرات وأخصائي نظم معلومات وأخصائي أنظمة مدرسية ومدربين من المعهد التخصصي.
يهدف المشروع إلى تحسين جودة التعليم حيث تكون نتائج التجربة واضحة جدا للطالب ويتوصل الطالب إلى الاستنتاج بشكل أسرع وأدق بالإضافة إلى اكتساب الطالب لمهارات تقنية؛ حيث يتيح المشروع الفرصة للطالب بتنفيذ التجربة افتراضيا سواء في المدرسة أو في البيت أو أي مكان آخر باستخدام تطبيقات الهواتف أو عن طريق متجر ألعاب epic games من خلال مشغل الميكروسوفت.
ويستطيع الطالب من خلال المختبرات الافتراضية تنفيذ تجارب تتطلب تغيير العوامل المؤثرة بشكل واسع ومرن بالإضافة إلى تنفيذ تجارب تستغرق وقتا طويلا في الوصول إلى نتائجها وتجارب أخرى قد يجد المعلم صعوبة في تنفيذها فعليا في المختبر المدرسي مع التأكيد أن المختبرات الافتراضية هي معززة وداعمة للمختبر الواقعي ولا يعتبر بديلا له.
وقالت حنان بنت سالم المعولي، عضو في الفريق الفني للمختبرات الافتراضية. وفني مختبر علوم بمدرسة بركة بن ثعلبة: قمنا من خلال المشروع برفع الملفات والتجارب إلى الشركة المختصة للمشروع، وتضمن عمل المشروع للطلبة من الصف الأول الأساسي إلى الصف الثامن في منهج العلوم، والتجارب كانت خاصة بالمنهج العماني، بمعنى أي تجربة في المنهج نراها افتراضيا موجودة. مضيفة: إن المختبرات الافتراضية لا تغني عن المختبرات الحقيقية، إلا أنها تعزز بناء على بعض التجارب التي بها صعوبة تنفيذ، ومخاطر للطلاب، أو في بعض التجارب نواجه نقصا في الأدوات المخبرية أو المواد الكيميائية. وبناء على هذا نستعين بالمختبر الافتراضي لأداء التجربة وبالتالي يأخذ الطالب حقه في إعداد التجربة أو في المشاركة في الاستنتاجات ونتائج التجربة، فالمشروع يوفر للمعلم والطالب الوقت والجهد. في بعض التجارب العملية تحتاج لأيام، وهذه كانت من التحديات التي تواجهنا، فاختصرت التجربة من أيام إلى خمس دقائق. كما أن بعض التجارب تحتاج إلى مواد كيميائية خطرة، لذا التجربة الافتراضية تضع الطالب في وضع الأمن والسلامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البرنامج التدریبی بعض التجارب من خلال
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.