God of War تعود من جديد.. ريميك الثلاثية الأصلية وتوسع عالمي للسلسلة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تستعد سلسلة God of War للعودة إلى الأضواء بعد مرور أكثر من 20 عامًا على إطلاقها لأول مرة على PlayStation 2، والتي أسست واحدة من أكبر وأشهر عوالم الألعاب في تاريخ صناعة الألعاب الإلكترونية.
فقد أعلن استوديو Santa Monica التابع لشركة سوني عن مشروعين جديدين من شأنهما تعزيز مكانة السلسلة لدى جمهورها العالمي.
لم يتم الكشف بعد عن أي لقطات أو فيديوهات للعبة، حيث أوضح الاستوديو أن المشروع لا يزال في مراحل التطوير المبكرة جدًا، ما يعني أن محبي السلسلة لن يروا أي محتوى قريبًا. لكن هذه الخطوة تأتي في وقت مثالي، مع تجدد الاهتمام بسلسلة God of War بعد نجاح الجزءين الأخيرين المستوحين من الأساطير الإسكندنافية عامي 2018 و2022، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني القادم على منصة أمازون. إعادة تقديم الثلاثية الأصلية ستمنح اللاعبين فرصة للغوص في أصول القصة مع تحسينات عصرية في طريقة اللعب والجرافيك.
للإشارة، أُصدر الجزء الأول من السلسلة علىPlayStation 2 عام 2005، وتبعه الجزء الثاني عام 2007، بينما حل الجزء الثالث من الثلاثية اليونانية على PlayStation 3 عام 2010، وتمت إعادة إصداره لاحقًا على PS4.
وعلى الرغم من أن الجزأين الأولين يعتبران كلاسيكيات حقيقية، إلا أنهما يظهران بعض ملامح القدم في طريقة اللعب وتقنيات التحكم، وهو ما يأمل اللاعبون أن يقوم الريميك الجديد بتحديثه، مع تحسين التجربة في مراحل صعبة مثل مستوى Hades الذي ترك ذكريات مزعجة للعديد من اللاعبين في الجزء الأول.
بينما يبقى انتظار الريميك طويلًا، كشف الاستوديو عن لعبة جديدة مستوحاة من God of War بعنوان Sons of Sparta، من تطوير Mega Cat Studios، المعروف بحبه للألعاب القديمة، حتى أنه لا يزال يصدر ألعابًا لمنصات مثل SNES وGenesis.
تتميز هذه اللعبة بأسلوب 2D كلاسيكي لألعاب الأكشن والبلايتمر، وتأخذ مكانها ضمن الكون الرسمي للسلسلة، إذ تروي أحداث شبابية لكريتوس أثناء تدريبه مع شقيقه.
على الرغم من اختلاف أسلوب الرسوميات عن الألعاب الرئيسية، إلا أن القتال والوحوش في اللعبة يعكسان روح السلسلة الأصلية بشكل واضح، مما يجعلها تجربة ممتعة لعشاق God of War.
يمكن الحصول على اللعبة بسعر 30 دولار فقط، لتكون متاحة الآن على المنصات الداعمة. ومع ذلك، فإن Sons of Sparta تقدم تجربة جانبية أكثر منها تكميلية، ولا تعد بديلًا عن الريميك الجديد المرتقب، الذي يُتوقع أن يوسع تجربة اللاعبين بشكل كبير ويعيد إحياء الثلاثية الأصلية بطريقة عصرية.
في الوقت الحالي، يمكن لعشاق السلسلة غمر أنفسهم في رحلة Valhalla للاستعداد للرجوع إلى جذور القصة، بينما تواصل سوني واستوديو Santa Monica العمل على إعادة تشكيل الكلاسيكيات لتناسب جمهور الجيل الحالي. وبينما يظل تاريخ إصدار الريميك غير محدد، فإن هذه الخطوة تؤكد استمرار اهتمام المطورين بإحياء التراث الكلاسيكي للألعاب مع دمج الابتكارات الحديثة.
تظل God of War نموذجًا حيًا على قدرة الألعاب على التطور عبر الأجيال، إذ تجمع بين القصة الملحمية، أسلوب اللعب المبتكر، والرسوميات الحديثة، لتبقى تجربة لا يمكن لمحبي الألعاب تفويتها، سواء عبر الريميك القادم أو من خلال الإصدارات الجديدة المستوحاة من السلسلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.