كشفت البورصة المصرية، عن مواعيد التداول خلال شهر رمضان 2026، حيث تم تقليص ساعات جلسة التداول لـ 3 ساعات ونصف بدلاً من 4 ساعات ونصف.

وأكدت البورصة في بيان إن جلسة التداول خلال الأيام الرسمية في شهر رمضان، تبدأ من الساعة 10 صباحا وتنتهي الواحدة والنصف ظهرا.

وأشارت إلى أن جلسة التداول يسبقها الجلسة الاستكشافية من الساعة 9:30 صباحاً، على أن تكون مواعيد تسجيل الأوامر في سوق الصفقات ذات الحجم الكبير من الساعة 9:15 صباحاً إلى الساعة 9:30 صباحاً وتسجيل الأوامر المقابلة من الساعة 9:30 صباحاً حتى 9:45 صباحاً.

في حين تكون مواعيد تقسيم الحسابات المجمعة من الساعة 1:30 ظهراً إلى الساعة 2:00 ظهراًـ ومواعيد جلسة التداول للأوراق المالية غير المقيدة «سوق الأوامر خارج المقصورة» يومي الإثنين والأربعاء فقط من كل اسبوع من الساعة 11:30 صباحاً إلى الساعة 12:00 ظهراً.

وبالنسبة لمواعيد جلسة التداول للأوراق المالية غير المقيدة «سوق الصفقات خارج المقصورة» من الساعة 9:30 صباحاً إلى الساعة 11:00 صباحاً.

وتكون مواعيد جلسة مزاد سعر الاقفال من توقيت 1:15 ظهراً ولمدة 10 دقائق، على أن يتم غلق جلسة المزاد في وقت متغير «عشوائي» بداية من توقيت 1:23 ظهراً وحتى توقيت 1:25 ظهراً.

فيما تكون فترة التعديل من توقيت غلق جلسة المزاد وحتى توقيت 1:25 ظهراً، وجلسة التداول بسعر الإغلاق فتكون من توقيت 1:25 ظهراً وحتى توقيت 1:30 ظهراً تماماً.

اقرأ أيضاًهبوط في مؤشرات البورصة المصرية بالتزامن مع موجة جني أرباح

ارتفاع رأس المال السوقي للبورصة مع صعود المؤشر الرئيسي بنسبة 0.77%

لأول مرة فى تاريخه.. صعود المؤشر الرئيسي للبورصة لأعلى مستوى 52 ألف نقطة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البورصة البورصة المصرية ساعات التداول في البورصة الساعة 9 30 صباحا جلسة التداول من الساعة 9 إلى الساعة من توقیت الساعة 1 توقیت 1

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • مواعيد قطارات القاهرة مرسى مطروح 2026 ذهابًا وعودة كاملة
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • سعر ومواصفات بي إم دبليو X4 موديل 2026 في السعودية
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس