أكد ماجد الحقيل، وزير البلديات والإسكان، وجود أكثر من 300 منظمة غير ربحية تعمل في القطاع، موضحًا أنه تم تسجيل 1.4 مليون متطوع خلال الخمس سنوات الماضية.
وأشار خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الحكومي، إلى أن قصة "جود الإسكان" بدأت بخدمة 100 أسرة لتصل تقديم الخدمات فيها إلى 50 ألف أسرة.
أخبار متعلقة الموارد البشرية: نقل 100 ألف مستفيد ضماني من «الاحتياج» إلى «الإنتاج»بعروض فنية وفعاليات متنوعة.

. جامعة الأميرة نورة تحتفي بيوم التأسيسوقال وزير البلديات والإسكان، إن منصة جود إكرام الموتى جاءت لتضع كرامة المتوفي ورحلة ذويه في المقام الأول، مؤكدًا أن ما بدأ من مبادارت محدودة أصبح اليوم منظومة وطنية متكاملة.
ولفت الحقيل إلى حماية أكثر من 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم، مبينًا أن أكثر من 4.5 مليون متبرع عبر جود الإسكان حتى الآن.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزير البلديات والإسكان خلال كلمته في المؤتمر المؤتمر الصحفي الحكوميويستضيف المؤتمر الصحفي الحكومي، سلمان الدوسري وزير الإعلام، ود. عبدالله الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ووزير البلديات والإسكان.
ويتناول وزير وزير البلديات والإسكان، رحلة التحول في القطاع الثالث غير الربحي بمنظومة البلديات والإسكان.
كما يتناول وزير الإعلام أبرز مستجدات المملكة وإنجازاتها، فيما يتناول رئيس "سدايا"، البيانات والذكاء الاصطناعي في منصة إحسان لتمكين العمل الخيري.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام وزير البلديات والإسكان المؤتمر الصحفي الحكومي المنظمات غير الربحية جود الإسكان السعودية وزیر البلدیات والإسکان

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس