أكثر من 23 ألف شكوى خلال 24 ساعة.. عطل يضرب منصة « إكس» عالميا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف موقع «داون ديتيكتور»، أن آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة وبريطانيا لا يستطيعون الدخول إلى منصة التواصل الاجتماعي «إكس».
ووفقاً للموقع المتخصص في تتبع حالات تعطل مواقع الإنترنت عبر جمع الشكاوى من عدد من المصادر، فقد ورد أكثر من 23 ألفاً و210 بلاغات عن مشكلات في منصة «إكس».
تعرضت منصة إكس، المعروفة سابقًا باسم «تويتر»، لعطل تقني واسع مساء اليوم 16 فبراير 2026، ما أدى إلى تعذر تصفح الخط الزمني أو نشر التحديثات لدى آلاف المستخدمين حول العالم.
ووفقًا لبيانات موقع Downdetector المتخصص في رصد الأعطال التقنية، شهدت البلاغات قفزة مفاجئة خلال فترة قصيرة، بلغت ذروتها عند الساعة 3:37 مساءً، مع تسجيل أكثر من 23 ألفاً و210 بلاغات عن مشكلات في منصة «إكس»، بحسب ما نشره موقع «الشرق بلومبرج»
شكاوى من عدة دولأظهرت التقارير خلال الساعات الـ 24 الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الشكاوى، خاصة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.
وأفاد مستخدمون بظهور الخط الزمني فارغًا، أو تلقي رسالة «Something went wrong» عند محاولة فتح التطبيق أو تحديث الصفحة، سواء عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر.
كما تزامن ارتفاع البلاغات المتعلقة بخدمة Grok مع أعطال المنصة، ما يشير إلى احتمال وجود خلل على مستوى البنية التحتية العامة، وليس مجرد مشكلة محدودة أو محلية.
أبرز الأعطال المسجلةحتى الآن، لم تصدر «X» بيانًا رسميًا يوضح أسباب العطل، إلا أن المستخدمين رصدوا مجموعة من المشكلات المتكررة، أبرزها توقف تحديث الخط الزمني، ظهوره فارغًا بالكامل، صعوبات في تسجيل الدخول لبعض الحسابات مع رسائل تفيد بانتهاء مهلة الاتصال، إضافة إلى تعطل متساوٍ تقريبًا عبر التطبيق والمتصفح.
تساؤلات حول الاستقرار التقنيويأتي هذا العطل في ظل تحديات تقنية شهدتها المنصة منذ بداية عام 2026، ما أثار تساؤلات بشأن استقرار بنيتها التحتية وقدرتها على استيعاب الضغط المتزايد.
وعادة ما تتم استعادة الخدمة تدريجيًا عقب تنفيذ إصلاحات على الخوادم، فيما يلجأ المستخدمون حاليًا إلى منصات بديلة لمتابعة مستجدات عودة «إكس» إلى العمل بشكل كامل.
اقرأ أيضاًعطل في منصة إكس يؤثر على آلاف المستخدمين بالولايات المتحدة
عطل تقني يضرب منصة إكس ويحرم آلاف المستخدمين من خدمات النشر والرسائل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تويتر منصة أكس منصة أكس تويتر سابقا عطل تقني يضرب منصة إكس آلاف المستخدمین
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.